عمليات حاسمة ضد تهريب المخدرات والأسلحة على الحدود الأردنية

نفذت القوات المسلحة الأردنية فجر اليوم عملية عسكرية استهدفت مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة. وأشارت إلى أن العملية جاءت في إطار جهودها الرامية لحماية الأمن الوطني من التهديدات المتزايدة.
وأضافت القوات المسلحة أنها اعتمدت على معلومات استخبارية دقيقة لتحديد مواقع المصانع والمعامل التي تستخدمها تلك الجماعات لتطوير عمليات التهريب. حيث تم استهداف تلك المواقع وتدميرها بشكل كامل.
وأكدت القوات المسلحة أن عمليات الاستهداف تمت بدقة متناهية، وذلك لمنع وصول أي مواد مخدرة أو أسلحة إلى الأراضي الأردنية. وشددت على أنها ستواصل جهودها في التصدي لكل ما يهدد أمن المملكة واستقرارها.
استهداف دقيق لمواقع التهريب
وبيّنت القوات المسلحة أن الجماعات التي تقوم بتجارة المخدرات والأسلحة تعتمد أساليب جديدة في نشاطها، مستغلة الظروف المناخية والبيئية. حيث يتزايد عدد محاولات تهريب المخدرات والأسلحة بشكل ملحوظ، مما يمثل تحديا كبيرا لقوات حرس الحدود.
وأشارت إلى أن هذه التحديات تستدعي تكثيف الجهود والتعاون بين الوحدات العسكرية المختلفة. وأكدت أن القوات المسلحة ستبقى يقظة في مواجهة أي تهديدات.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر محلية أن الطيران الحربي الأردني استهدف عدة مواقع لتجار المخدرات في محافظة السويداء، حيث شمل ذلك مناطق عدة كبلدات عرمان وملح. كما تم استهداف أوكار لتخزين المخدرات في مناطق أخرى.
غارات جوية على أوكار المخدرات
وأوضحت المصادر أن الغارات الجوية استهدفت مستودعين للمخدرات في قرية بوسان، بالإضافة إلى أماكن في ريف السويداء الجنوبي. وأكدت أن الطيران الحربي ما زال يحلق في الأجواء لضمان عدم استعادة تلك الجماعات لنشاطها.
وشددت القوات المسلحة الأردنية على أن عمليات الاستهداف ستستمر حتى القضاء على كافة أشكال التهريب. وأكدت أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجيتها لتعزيز الأمن الوطني.
وعلى صعيد متصل، أكد نشطاء سوريون أن الطيران الأردني قام بشن غارات على تل المسيح ومناطق أخرى في السويداء، مما يعكس التزام المملكة بمكافحة تهريب المخدرات.


















