+
أأ
-

تصعيد عسكري في السويداء: الحرس الوطني يدين القصف الأردني ويكشف عن حقائق المخدرات

{title}
بلكي الإخباري

أعرب الحرس الوطني عن قلقه الشديد تجاه الضربات الجوية التي نفذتها المملكة الأردنية الهاشمية في محافظة السويداء، مشيرا إلى أن هذه الضربات استهدفت مناطق سكنية دون أي تنسيق مسبق. وأكد الحرس أن هذه العمليات العسكرية أدت إلى حالة من الذعر بين الأهالي، خصوصا النساء والأطفال في القرى الحدودية.

وأفاد الحرس الوطني بأن موقفه الثابت يتمثل في مواجهة آفة المخدرات، معتبرا أن تلك الضربات تعكس غياب التنسيق الفعال في مكافحة هذه الظاهرة. وبين أن هناك جهودا منسقة لمكافحة المخدرات، ولكنه طالب بتحديد مصادر تصنيعها التي تتركز في مناطق سيطرة نظام دمشق.

ولفت البيان إلى أن محاولة تصوير السويداء كمصدر لتلك المواد المخدرة تعتبر تزييفا للواقع، موضحا أن المنطقة لا تملك الإمكانيات اللازمة لإقامة معامل تصنيع المخدرات. وشدد الحرس الوطني على أنه تمكن من القبض على عدد من المروجين والمتعاطين، وأثبت بالدليل القاطع أن المواد المخدرة تأتي من مناطق النظام.

رفض غياب التنسيق والاعتماد على معلومات مضللة

وواصل الحرس الوطني تأكيد رفضه القاطع لغياب التنسيق المسبق بشأن الضربات الأردنية. وأوضح أن بعض الضربات كانت غير دقيقة واستهدفت منازل مدنيين معروفين بمواقفهم المناهضة لنظام دمشق. وأشار إلى أن العمليات العسكرية يجب ألا تتحول إلى وسيلة لتصفية الحسابات السياسية.

وأكمل البيان بالقول إن تلك الضربات استندت إلى معلومات غير موثوقة، مما يعكس محاولة لخلط الأوراق. وطالب الحرس الوطني بإجراء تحقيق شفاف لتحديد مصادر المعلومات التي تم الاعتماد عليها في تنفيذ تلك العمليات، حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء مستقبلا.

كما دعا الحرس الوطني إلى تعويض المدنيين الذين تضررت ممتلكاتهم نتيجة القصف، مشددا على أهمية التعاون بين الدول الإقليمية لمكافحة تهريب المخدرات. وأشار إلى أن العديد من المهربين معروفون لدى الجهات الدولية، ويتحركون تحت غطاء من أجهزة النظام في دمشق.

جهود الحرس الوطني في مكافحة المخدرات

وشدد الحرس الوطني على جهوده الكبيرة في مكافحة آفة المخدرات، رغم محدودية الإمكانيات. وأشار إلى نجاحاته السابقة في إحباط عدة محاولات تهريب، كما ذكر بعض العمليات التي تمت في أوقات سابقة. كما أكد أنه سبق وقدّم تقارير مفصلة للجهات الدولية حول طرق التهريب وأسماء المتورطين.

وفي ختام بيانه، أعلن الحرس الوطني عن رفضه التام للادعاءات التي تحاول إلصاق تهمة "البيئة الحاضنة" بالسويداء. وأكد على استعداده للتعاون مع المملكة الأردنية لمكافحة المخدرات، محذرا من استغلال هذا الملف لأغراض سياسية.

وأكد الحرس الوطني أن كل من يتاجر بهذه السموم يعد عدوا للبشرية، مشيرا إلى التزامه بحماية أهل جبل باشان من أي تهديدات.