+
أأ
-

استهداف صهريج نفط في دير الزور يثير الشكوك حول نشاطات داعش

{title}
بلكي الإخباري

تعرض صهريج نفط في بادية دير الزور لاستهداف مسلح من قبل مجهولين، حيث أطلقوا النار باتجاهه من أسلحة رشاشة قبل أن يلوذوا بالفرار. وأسفر هذا الهجوم عن تسرب كامل للنفط على الطريق، دون أن يُسجل أي إصابات بين الأشخاص الذين كانوا يستقلون الصهريج.

وأضافت المصادر أن الهجوم يأتي في وقت تتزايد فيه الشكوك حول دور تنظيم داعش في الحادث، رغم عدم تبني التنظيم لهذه العملية بشكل رسمي. وبينت أن المنطقة شهدت في السابق العديد من الهجمات المشابهة، ما يعزز من فرضية تورط داعش، خاصة أن أسلوب الهجوم يتماشى مع استراتيجياته المعروفة.

وشددت المصادر على أن دير الزور شهدت في الآونة الأخيرة اهتزازات أمنية متعلقة بالنفط، حيث قامت الحكومة بمصادرة الحراقات اليدوية التي استخدمها المواطنون لتكرير النفط بشكل بدائي، مما أدى إلى احتجاجات واسعة من الأهالي والعشائر.

تداعيات اقتصادية واجتماعية في دير الزور

وأوضحت المصادر أن الاحتجاجات أعقبتها اعتصامات، لكن الأمور هدأت لاحقاً. وبينت أن تداعيات هذه الأحداث لا تزال قائمة، مما أثر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في شمال شرق سوريا، وخاصة في محافظة دير الزور.

وأشارت التقارير إلى أن تصرفات الحكومة حيال النفط أثارت جدلاً واسعاً، حيث يواجه السكان تحديات كبيرة في تأمين احتياجاتهم من هذه المادة الحيوية. وبينت أن هذه الأوضاع تساهم في زيادة التوتر بين الحكومة والمواطنين.

وأكدت المصادر أن الاستهداف المتكرر للصهاريج النفطية يعكس حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها المنطقة، مما يزيد من المخاوف الأمنية لدى الأهالي. وشددت على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأصول النفطية وضمان سلامة المواطنين.