تقدم ملحوظ في دمج المؤسسات القضائية في القامشلي رغم التحديات

أكد الهلالي أن وزارة الداخلية السورية تعمل على دمج الكوادر التابعة لقوات سوريا الديمقراطية ضمن الإدارات الجديدة، وأوضح أن الصورة ستتضح بشكل كامل خلال الأسبوع الجاري. وتابع موضحا أن عملية تسليم سجون محافظة الحسكة مستمرة رغم التحديات التي واجهتها.
وشدد الهلالي على أن إطلاق سراح الموقوفين ليس تبادل أسرى، بل هو إخلاء سبيل غير مشروط مرتبط بتقدم عملية الدمج. وأشار إلى أن التعثر الذي حدث مؤخرا يعود إلى الأحداث التي شهدتها القامشلي، وهو ما أثر على سير الإجراءات.
وأضاف الهلالي أن العملية لم تتوقف، بل استمرت بشكل فعال، وتم تجاوز الإشكالات من خلال سلسلة من الاجتماعات بين المبعوث الرئاسي ومحافظ الحسكة ووزير العدل. وتابع أن هذه اللقاءات تهدف لمتابعة ملف تسليم القصر العدلي.
التحديات التي واجهت تسليم القصر العدلي
بين الهلالي أن عملية تسليم القصر العدلي في القامشلي شهدت تعثرا بسبب رفض بعض الأطراف تسليم المبنى للحكومة. وأوضح أن هناك مسلحين من قوات سوريا الديمقراطية قاموا بمنع دخول القضاة وموظفي الحكومة إلى القصر العدلي بعد تسلمه.
وأفاد بأن الحكومة السورية تستمر في جهودها لتجاوز العقبات، مشيرا إلى أهمية هذا الدمج في تعزيز الاستقرار القانوني في المنطقة. وأكد أن جميع الأطراف المعنية تبذل جهودا حثيثة لتحقيق هذا الهدف.
وفي ختام حديثه، لفت الهلالي إلى أن هذه الخطوات تأتي ضمن إطار تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مما يعكس رغبة الحكومة في تعزيز سيطرتها على المؤسسات القضائية.



















