+
أأ
-

عمليات حزب الله المتزايدة في جنوب لبنان تثير القلق

{title}
بلكي الإخباري

نفذ حزب الله 11 عملية عسكرية في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، دفاعا عن البلاد ودعما للمدنيين، في سياق الرد على انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي. وأكد الحزب أن هذه العمليات تأتي كخطوة ضرورية لحماية الشعب اللبناني وممتلكاتهم من التهديدات المستمرة.

وأشار الحزب إلى أن العملية الأولى تمت في الساعة 11:00 صباحا، حيث استهدفت تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة الناقورة بواسطة مسيرات انقضاضية، محققة إصابة مؤكدة. ثم تلتها عملية ثانية في الساعة 11:30، استهدفت تجمعا آخر في بلدة البياضة، مستخدمة نفس الأسلوب.

وفي الساعة 14:30، نفذ الحزب عملية ثالثة استهدفت تجمع آليات وجنود في محيط مرتفع الصلعة في بلدة القنطرة، مستخدما الأسلحة الصاروخية. كما تواصلت العمليات لتشمل استهداف مواقع أخرى في البياضة والقنطرة، مما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة.

تأكيدات حزب الله على حق الدفاع

وشدد الحزب في بيان له على ضرورة الدفاع عن أرض لبنان وشعبه، مشيرا إلى أن هذه العمليات تمثل أقل واجب تجاه المجتمع اللبناني لحمايته من التهديدات الإسرائيلية. وأكد أن المقاومة الإسلامية لن تتوانى عن القيام بدورها في مواجهة الاعتداءات.

وفي سياق متصل، ذكر الحزب أنه استخدم في إحدى عملياتها صواريخ موجهة لاستهداف كاميرا مراقبة في موقع قيادي في بلدة البياضة، بالإضافة إلى استهداف آلية للجيش الإسرائيلي. وقد أدت هذه العمليات إلى تحقيق إصابات مؤكدة.

كما أشار الحزب إلى العمليات التي تمت في الفترة ما بين الساعة 19:00 و22:30، حيث تركزت الاستهدافات على مواقع عسكرية ومباني تابعة للجيش الإسرائيلي، مما يعكس استمرار التصعيد في المنطقة.

تأزم الوضع السياسي في لبنان

على صعيد آخر، يعاني لبنان من حالة شلل سياسي حادة بسبب التوترات بين الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مما أثر على قدرة الدولة على اتخاذ قرارات موحدة. وتظهر الانقسامات العميقة بين الأطراف السياسية في لبنان، حيث يسعى البعض للتفاوض مع إسرائيل لتفادي التصعيد في حين يتمسك الآخرون بشروط مسبقة.

وتعكس هذه الأوضاع السياسية المتوترة الانقسامات التي قد تعقد جهود الحفاظ على السلام في المنطقة. وقد أشار بعض المراقبين إلى أن الوضع الراهن قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات في لبنان، في ظل تزايد الضغوطات العسكرية والسياسية.

في الوقت نفسه، تبقى الاحتجاجات الشعبية قائمة، حيث يعبر اللبنانيون عن استيائهم من تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية، مما يزيد من تعقيد المشهد العام في البلاد.