رحلة الربوع اربد بالتعاون مع قرية الأطفال SOS اربد

في إطار الرسالة الإنسانية التي تنتهجها جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية في دعم الأطفال والعائلات من أهلنا في غزة، وضمن برامج الدعم النفسي والاجتماعي الهادفة إلى تعزيز الصمود وتحسين جودة الحياة، نُفِّذت مبادرة نوعية بعنوان “رحلة لربوع إربد” بالتعاون – قرية الأطفال SOS إربد
في البداية، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية على التزامها الثابت بحماية الأطفال وضمان رفاهيتهم ومسيرتهم التنموية في مختلف المراحل، وعلى استضافتها الكريمة لأهالي غزة ضمن منظومة الرعاية المتكاملة التي توفر لهم جميع الخدمات والدعم اللازم بما يحفظ كرامتهم ويعزز استقرارهم.
جاءت هذه المبادرة كمساحة آمنة متكاملة، هدفت إلى توفير بيئة داعمة تُسهم في التخفيف من الضغوط النفسية، وإعادة التوازن العاطفي، وتعزيز الشعور بالأمان والانتماء لدى الأطفال والعائلات المستفيدة.
يوم السبت الموافق 9/5/2026 اقيم نشاط ترفيهي لعائلات غزة ( رحلة الى ربوع اربد)
وشملت الرحلة برنامجاً متنوعاً في محافظة إربد، تضمن زيارة متنزه سحم، وموقع اليرموك التاريخي، وجولة ثقافية في أم قيس، إلى جانب أنشطة ترفيهية وثقافية وتفاعلية عززت روح المشاركة وبثّت أجواء إيجابية عالية بين الأطفال والعائلات
خلال هذه الرحلة الترفيهية الخاصة التي نُظّمت لأطفال وعائلات غزة، سادت أجواء من البهجة والراحة النفسية منذ لحظة الانطلاق وحتى نهاية اليوم، حيث انعكست مشاعر السعادة على وجوه الجميع بشكل واضح.
الأطفال كانوا الأكثر حضوراً للفرح، حيث امتلأت يومهم بالضحك واللعب والحركة في أجواء آمنة ومنظمة، أُتيحت لهم فيها مساحة حقيقية للتعبير عن أنفسهم بعيداً عن أي ضغوط أو توتر. شاركوا في أنشطة ترفيهية متنوعة، وتفاعلوا مع البرامج المخصصة لهم بحماس كبير، ما ساهم في رسم لحظات مميزة ستبقى في ذاكرتهم.
أما العائلات، فقد بدت عليهم علامات الارتياح والامتنان لهذه المبادرة، إذ شكلت لهم هذه الرحلة فرصة حقيقية لتغيير الأجواء وقضاء وقت هادئ مع أطفالهم في بيئة داعمة ومريحة. كان واضحاً شعورهم بالتقدير والاهتمام، خصوصاً مع التنظيم الجيد والخدمات المقدمة التي وفّرت لهم كل سبل الراحة طوال اليوم.
كما امتازت الرحلة بأجواء اجتماعية دافئة، عززت روح الترابط بين العائلات والمشاركين، وأسهمت في خلق لحظات إنسانية بسيطة لكنها عميقة الأثر، غلب عليها الشعور بالأمان والاستقرار النفسي ولو لفترة قصيرة
الأثر العام
عبّر الأطفال عن فرحةٍ غامرة وامتنانٍ لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، مؤكدين أن هذه المبادرة لم تكن مجرد رحلة ترفيهية، بل رسالة دعم حقيقية أعادت إلى قلوبهم الشعور بالأمان والانتماء والاهتمام. لقد انعكست السعادة في وجوه الأطفال، وظهرت مشاعر التقدير الصادق ايضا من العائلات اهلنا من غزه التي رأت في هذه اللفتة تجسيداً عملياً لالتزام SOS برفاهيتهم وكرامتهم الإنسانية. وأكدت العائلات أن رعاية المؤسسة ووقوفها الدائم إلى جانبهم تمثل مصدر طمأنينة وثقة، وتعزز لديهم الأمل بمستقبل أكثر استقراراً وإشراقاً لأطفالهم
نتقدم بالشكر
السيد زيد العدوان مدير مشروع غزة على قيادته الفاعلة ومتابعته الحثيثة التي تعزز استمرارية المشروع ونجاحه وتميّز يعكس أعلى معايير العمل الإنساني المؤسسي بصمة أثر حقيقي تُترجم إلى إنجاز وفريق غزة
كما يُثمَّن الدور القيادي والتنظيمي للسيد زكريا المومني مدير برامج قرية الأطفال SOS إربد، لما قدمه من إشراف احترافي أسهم في إنجاح مختلف مراحل البرنامج
كما يُثمَّن جهود الزميل محمد الروسان والزميل محمد الغزو، لما قدّماه من تعاون متميز وجهود كبيرة في التنسيق والمتابعة والتنظيم، بروح عالية من المسؤولية والالتزام، الأمر الذي كان له أثر واضح في نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها الإنسانية والاجتماعية.
وتؤكد المؤسسة استمرارها في تنفيذ المبادرات والبرامج الإنسانية الهادفة إلى دعم الأطفال والعائلات وتعزيز صمودهم النفسي والاجتماعي، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية والتزامها تجاه الفئات الأكثر احتياجاً.
ونؤكد بثقة أن المرحلة المقبلة تحمل مؤشرات إيجابية واعدة، حيث يسير العمل بخطى ثابتة نحو مزيد من الإنجاز والتقدم النوعي. إن مستوى الجاهزية والتنسيق القائم يعزز التوقعات بتحقيق نتائج متميزة خلال الأيام القادمة، بما يعكس استمرارية الأداء المتقن وروح الالتزام العالي نحو أهداف المشروع ورسالة المؤسسة.
ختاماً، تؤكد هذه المبادرة أن العمل الإنساني الحقيقي يتجلى في التفاصيل الصغيرة التي تصنع فرقاً كبيراً في حياة الأطفال، وأن الشراكة والتكافل المجتمعي هما الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر أملاً واستقراراً




















