زحف الأحرار نصرةً للديار: يوم الجمعة.. الأردن يجدد العهد للقدس ويشد أزر القيادة في معركة الحق والوجود!

كتب الناشر - في اللحظة التاريخية التي تقف فيها المنطقة على مفترق طرق حاسم، يبرز الأردن كقلعة صلبة في وجه العواصف، حيث يلتقي الوفاء لذكرى النكبة مع الإصرار على رسم مستقبل عنوانه الحرية والكرامة لفلسطين. وتأتي الدعوات الحاشدة للخروج يوم الجمعة المقبل، كما عهدنا نبض الأردنيين الأحرار، لتؤكد أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف سياسي بل هي جزء أصيل من الوجدان الوطني، حيث تتجسد في الأفق معالم الوقفة الشعبية الحاشدة التي ترفع شعار تأييد الموقف الملكي والشعبي الداعم للحق الفلسطيني غير القابل للتصرف.
هذا الحراك الجماهيري المرتقب يمثل رسالة سياسية بليغة للعالم أجمع، مفادها أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في جهوده الدبلوماسية الدولية الصارمة للمطالبة بإنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل والشامل. وتنطلق هذه الفعاليات، التي تحتضنها ساحات لواء وادي السير وأمام المسجد الحسيني الكبير في قلب العاصمة عمان، لتجدد التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، في مشهد يعكس التلاحم المصيري بين ضفتي النهر.
المشاركة الواسعة في هذه الوقفة، التي تنادي بها فعاليات المجتمع المدني تتجاوز حدود إحياء ذكرى النكبة لتصبح فعلاً سياسياً يؤكد التفاف الشعب حول قيادته الهاشمية في حماية المقدسات ورفض كافة محاولات تصفية القضية أو النيل من حقوق الأشقاء الصامدين. وهي دعوة لكل شاب أردني حر ليكون جزءاً من هذا الموقف التاريخي، صوتاً للحق وداعماً لصمود أهلنا، ومؤكداً أن الأردن سيظل دوماً السند الأقوى والظهير المخلص لفلسطين وقضيتها العادلة.
















