تصعيد ميداني في لبنان مع استمرار المفاوضات في واشنطن

تشهد المناطق الجنوبية من لبنان تصعيداً ميدانياً ملحوظاً حيث وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً بالإخلاء إلى سكان ثماني بلدات في البقاع الغربي وجنوب لبنان تمهيداً للقيام بعمليات قصف. وأكد مراسلنا أن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف بلدة مجدل زون، بالإضافة إلى غارات استهدفت بلدات صريفا وأرنون والمنصوري.
في سياق متصل، أشار حزب الله إلى أنه استهدف قوة إسرائيلية كانت تتحرك من بلدة البياضة باتجاه بلدة الناقورة، وذلك بواسطة صلية صاروخية. وأوضح النائب في البرلمان اللبناني عن حزب الله، علي عمار، أن المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي تمنحه اعترافاً وتنازلاً مجانياً لا يتناسب مع كرامة وسيادة لبنان.
وشدد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، على أنه لا يقبل بأقل من انسحاب إسرائيل وعودة الأهالي خلال المفاوضات الجارية في واشنطن. وكشفت اليونيسف عن مقتل وإصابة 59 طفلاً على الأقل في لبنان خلال الأسبوع الماضي رغم وقف النار.
التوترات تتصاعد مع استمرار العمليات العسكرية
تتواصل المشاهد التي توثق استهداف الجنود والآليات العسكرية الإسرائيلية بواسطة سلاح حزب الله، حيث أظهرت فيديوهات صاروخاً موجهاً أصاب منزلاً يحتوي على قوة إسرائيلية. وأكد لواء إسرائيلي أنه لا يمتلك القدرة على تفكيك سلاح حزب الله عسكرياً، مشيراً إلى أن إيران دولة قوية ولم تنجح معركتهم معها.
في تطور آخر، كشف حزب الله تفاصيل كمين نفذه ضد قوة إسرائيلية في جنوب لبنان، حيث استخدم عبوة مفخخة واندلعت اشتباكات مباشرة. تبرز هذه الأحداث التوترات المستمرة في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المفاوضات السياسية الجارية.
في ظل هذه الأوضاع المعقدة، يبقى الوضع في لبنان بين تصعيد ميداني وتفاوض سياسي، مما يثير القلق بشأن المستقبل.



















