+
أأ
-

تأثيرات الفيضانات في الفرات على المناطق السورية

{title}
بلكي الإخباري

أعلن وزير الطاقة في سوريا أن الوضع المائي على نهر الفرات يشهد تحسنا تدريجيا بعد الإجراءات التي تم اتخاذها. وأوضح أن إغلاق البوابة رقم 4 من مفيض سد الفرات أدى إلى خفض التمرير المائي إلى نحو 1400 متر مكعب في الثانية. وأشار إلى أن الكوادر الفنية تتابع الوضع على مدار الساعة لضمان استقرار المنسوب.

وشهدت مناطق شرقي سوريا في الأيام الأخيرة فيضانات واسعة على نهر الفرات، نتيجة ارتفاع غير مسبوق في منسوب المياه بسبب الأمطار الغزيرة وذوبان الثلوج. ورافق ذلك فتح بوابات مفيض سدود في تركيا وسد الفرات، مما زاد من تعقيد الوضع.

وأدت الفيضانات إلى غمر عدد من القرى والمزارع والمناطق القريبة من مجرى النهر في دير الزور والرقة، مما تسبب في أضرار بشرية ومادية وإخلاء بعض المناطق المنخفضة. وتحدثت التقارير عن تضرر آلاف العائلات جراء هذه الكارثة.

إجراءات الطوارئ لحماية السكان

كما أظهرت السلطات السورية حالة استنفار وطوارئ في المنطقة، وسط استمرار المخاوف من اتساع رقعة الفيضانات خلال الأيام المقبلة. وأكدت على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان والممتلكات، مع متابعة تطورات الوضع بشكل مستمر.

وشدد الوزير على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان الاستجابة السريعة والفعالة للأزمات المائية. وبين أن الحكومة تعمل على تقييم الأضرار الناتجة عن الفيضانات وتقديم الدعم للمتضررين.

وأضاف أن الجهود مستمرة لضمان عودة المناسيب إلى مستويات أكثر استقرارا، مع التأكيد على أهمية توعية السكان بالمخاطر المحتملة.