+
أأ
-

ارتفاع ملحوظ في صادرات البلاد خلال الثلث الأول

{title}
بلكي الإخباري

سجلت الصادرات الوطنية زيادة ملحوظة خلال الثلث الأول حيث ارتفعت بنسبة 7.3% لتصل الى 2,956 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وشهدت قيمة المعاد تصديره أيضا زيادة بنسبة 15.1% لتبلغ 909 مليون دينار. وأظهرت الإحصائيات أن الصادرات الكلية وصلت إلى 3,865 مليون دينار، مسجلة ارتفاعا بنسبة 9.0%.

وأكدت البيانات أن المستوردات شهدت انخفاضا بنسبة 1.5% لتصل إلى 6,559 مليون دينار، مما أدى إلى انخفاض العجز التجاري من 3,110 مليون إلى 2,694 مليون دينار، بنسبة تراجع بلغت 13.4%. وأوضحت أن نسبة تغطية الصادرات للمستوردات بلغت 59.0%، وهو تحسن ملحوظ بالمقارنة مع 53.0% خلال نفس الفترة من العام السابق.

بينت التحليلات أن التركيز في الزيادة جاء من قطاعات الألبسة والأسمدة والبوتاس الخام، حيث سجلت الصادرات في قطاع الألبسة 4.9%، بينما الأسمدة الأزوتية نمت بنسبة 9.6%، وارتفعت صادرات البوتاس الخام بنسبة 44.7%. وشهدت محضرات الصيدلة والفوسفات الخام أيضا زيادات بنسبة 8.9% و9.0% على التوالي.

تحليل التركيب السلعي وأهم الشركاء التجاريين

وذكرت التقارير أن الصادرات من الحلي والمجوهرات الثمينة شهدت تراجعا بنسبة 17.1%، بينما ارتفعت المستوردات من النفط الخام ومشتقاته بنسبة 30.6%. وتظهر المؤشرات أن دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك هولندا، كانت من بين أبرز الأسواق التي زادت فيها الصادرات، إلى جانب سوريا والدول الآسيوية غير العربية مثل الهند.

وفيما يتعلق بشهر نيسان، فقد بلغت قيمة الصادرات الكلية 1,175 مليون دينار، منها 827 مليون دينار للصادرات الوطنية و348 مليون دينار للمعاد تصديره. وتجاوزت المستوردات 1,962 مليون دينار، مما أدى إلى تسجيل عجز في الميزان التجاري بقيمة 787 مليون دينار.

وشهدت المقارنة مع نفس الشهر من العام السابق ارتفاعا في الصادرات الكلية بنسبة 38.7%، في حين زادت الصادرات الوطنية بنسبة 25.1%، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 87.1%. وعلى الرغم من الزيادة الطفيفة في المستوردات بنسبة 2.1%، إلا أن العجز في الميزان التجاري انخفض بنسبة 26.7%.

استمرارية النمو التجاري والآفاق المستقبلية

توضح هذه الأرقام أن هناك تحسنا كبيرا في الأداء التجاري للدولة، حيث تشير الاتجاهات الحالية إلى إمكانية استمرار هذا النمو. وأكد الخبراء أن التركيز على تطوير القطاعات الإنتاجية وزيادة التصدير إلى الأسواق الجديدة سيساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي. وأعربوا عن تفاؤلهم بشأن استمرارية هذا الاتجاه الإيجابي في المستقبل القريب.