+
أأ
-

موسم كروي جديد يتسلح بمشاركة المنتخب في المونديال

{title}
بلكي الإخباري

أتي الموسم الكروي الجديد 2026-2027 الذي ينطلق الشهر المقبل، بعد مشاركة تاريخية في كأس العالم 2026، بثوب جديد وتفاؤل جماهيري بانعكاس التأهل المونديالي على واقع الكرة الأردنية خاصة فيما يتعلق بالمستويات الفنية.

ويبدو الشارع الرياضي المحلي أكثر تفاؤلا باستقبال منافسات الموسم الكروي الجديد بحلة جديدة، ومستويات فنية مميزة، خاصة وأن التجربة المونديالية عاشها الجميع لاعبين ومدربين وجماهير.

ويأمل المتابعون أن تكون منافسات ما بعد مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال 2026، أكثر قوة وإثارة، خاصة وأن لاعبي المنتخب اكتسبوا خبرة المشاركات العالمية، وباتوا أكثر ثقة بأنفسهم، كما شكلت هذه المشاركة المونديالية حافزا إضافيا لجميع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم للانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني، لمشاركته في المنافسات المقبلة والتي تبدأ مطلع العام المقبل من خلال المشاركة في بطولة كأس آسيا 2027 التي تقام في السعودية.

ويرى مختصون ومشجعون في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن التجربة الأردنية في المونديال، يفترض أن تنعكس إيجابا على واقع المنافسات المحلية، مؤكدين تفاؤلهم بتجسيد، ذلك على أرض الواقع عند انطلاق المنافسات المحلية للموسم الجديد والتي تبدأ يوم 21 الشهر المقبل، من خلال بطولة كاس السوبر التي يشارك فيها أندية الفيصلي والحسين إربد والرمثا والوحدات.

ويقول المدرب الوطني محمد العبابنة، إن المسابقات المحلية يجب أن تكون أكثر قوة وإثارة، خاصة وأنها تأتي بعد متابعة منتخب النشامى في أكبر تظاهرة كروية عالمية تتمثل في كأس العالم، ما يسهم في تحفيز اللاعبين المحليين خلال مشاركتهم مع أنديتهم.

واعتبر أن المشاركة الأردنية المميزة في التحكيم بالمونديال، يفترض أن تنعكس أيضا إيجابا على مستوى التحكيم المحلي، كما أنها فرصة لتغيير العلاقة بين الحكم واللاعب نحو الأفضل.

ويقول لاعب المنتخب الوطني والنادي الفيصلي السابق رائد النواطير، إن مشاركة المنتخب الوطني في كاس العالم، تشكل منعطفا مهمة في مسيرة الكرة الأردنية، وبالتالي يجب استثمار هذه المشاركة في تطوير المنافسات المحلية، من خلال المستويات الفنية والبنية التحتية والجوانب التحكيمية.

وأضاف: "هناك مؤشرات إيجابية على مشاهدة دوري محترفين أكثر قوة، بسبب ترقب اللاعبين لانطلاق المنافسات التي تأتي بعد مشاهدة نجوم المنتخب الوطني يقارعون فرقا عالمية بحجم الأرجنتين والنمسا والجزائر، ما يزيد الحماس والرغبة والشغف في تقديم أفضل ما لديهم مستفيدين من تألق المنتخب في المونديال".

وأكد المشجع أحمد جيتاوي أن الجميع يترقب بشغف انطلاق المنافسات المحلية، أملا برؤية مستويات فنية أكثر قوة ، ما ينعكس على المنتخبات الوطنية في المستقبل