+
أأ
-

تحذيرات من تطيير الطائرات الورقية في غزة خشية استهداف الاحتلال للاطفال

{title}
بلكي الإخباري

وجهت اللجان الشعبية في مخيمات النزوح ومراكز الايواء بقطاع غزة نداء عاجلا الى اولياء الامور بضرورة منع الاطفال من تطيير الطائرات الورقية في الاجواء. وياتي هذا التحذير في وقت تزايدت فيه المخاوف من اتخاذ هذه الالعاب البسيطة ذريعة من قبل قوات الاحتلال لتكثيف عمليات القصف واستهداف التجمعات المكتظة بالنازحين.

واوضحت اللجان في بيان لها ان هذا القرار لا يهدف الى حرمان الاطفال من حقهم في اللعب او الترفيه في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها. واكدت ان الهدف الاساسي هو الحفاظ على حياة الصغار وتجنب اي مبررات قد يستغلها الاحتلال لشن هجمات جديدة على المناطق التي تاوي العائلات الفلسطينية النازحة.

وبينت المصادر الميدانية ان التخوفات تصاعدت عقب تهديدات اطلقها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بتكثيف الاستهدافات العسكرية ردا على اطلاق البالونات او الطائرات الورقية. واشارت هذه التهديدات الى نية الاحتلال اخلاء مناطق واسعة تحت ذريعة حماية الامن وهو ما يضع حياة الاف المدنيين في خطر مباشر.

تداعيات التهديدات الاسرائيلية على سلامة النازحين

وكشفت حركة حماس عن خطورة هذه التوجهات الاسرائيلية معتبرة اياها محاولة مفضوحة لاختلاق ذرائع لتبرير استمرار العدوان. واضاف الناطق باسم الحركة حازم قاسم ان ما يصفه الاحتلال بالتهديد الامني ليس سوى العاب اطفال يمارسونها في مساحات ضيقة وسط حصار خانق وسيطرة عسكرية واسعة على القطاع.

وشدد قاسم على ان هذه التهديدات تستهدف تقويض جهود وقف اطلاق النار القائمة وتنسف المسارات الدبلوماسية الرامية للتهدئة. واكد ان الجانب الفلسطيني لا يزال متمسكا بالتزاماته داعيا المجتمع الدولي والادارة الامريكية الى الضغط على الاحتلال لوقف هذا التصعيد الخطير الذي يطال الاطفال في خيام النزوح.

واظهرت التقديرات الامنية الاخيرة ان الاحتلال يسعى لفرض واقع ميداني جديد يمنع اي نشاط في المناطق التي يسيطر عليها. واوضحت ان التلويح بتكثيف الاستهداف يهدف الى الضغط على الحاضنة الشعبية وتخويف الاهالي من ممارسة اي نشاط حتى لو كان بسيطاً كطائرات الاطفال الورقية.