+
أأ
-

حصار المرضى في غزة.. رحلة الالم تتفاقم مع استمرار اغلاق معبر رفح

{title}
بلكي الإخباري

تتصاعد المخاوف الانسانية داخل قطاع غزة مع استمرار اغلاق معبر رفح البري امام حركة خروج المرضى والجرحى الذين ينتظرون طوق نجاة للسفر وتلقي العلاج في الخارج. وتؤكد التقارير الطبية ان هذا الاغلاق المستمر يمنع عشرات الحالات الحرجة من المغادرة في المواعيد المحددة مسبقا مما يربك خطط الاخلاء الطبي الضرورية.

واوضحت الجهات الصحية ان هذا التعطيل المتعمد يفاقم معاناة فئات واسعة من المصابين الذين انتظروا طويلا للحصول على الموافقات الامنية والطبية اللازمة. وبينت ان حالة الترقب التي يعيشها المرضى داخل القطاع تحولت الى كابوس حقيقي يهدد حياتهم في ظل انعدام البدائل المتاحة داخل المستشفيات المحلية.

وكشفت المصادر الطبية ان استمرار اغلاق المعبر يضع الطواقم الطبية امام تحديات هائلة تفوق قدراتهم الاستيعابية واللوجستية. واضافت ان حالات السرطان والفشل الكلوي والاصابات البليغة باتت في مهب الريح مع تراجع فرص الشفاء بسبب غياب الرعاية التخصصية العاجلة.

تداعيات كارثية على الملف الطبي في غزة

وشددت التقارير على ان كل يوم يمر دون فتح المعبر يعني تدهورا اضافيا في الحالة الصحية لمرضى لا يحتملون التأجيل. واكدت ان استنزاف الموارد الطبية المحدودة داخل القطاع اصبح واقعا مرا يهدد بانهيار المنظومة الصحية بالكامل في حال استمرار القيود الحالية.

وطالبت المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل والضغط من اجل ضمان تدفق الحالات الطارئة عبر معبر رفح دون عوائق. واختتمت النداءات بضرورة تحييد الملف الطبي عن اي تجاذبات لضمان حق المرضى في الحصول على العلاج وانقاذ حياتهم من الموت المحقق.