+
أأ
-

بن غفير يصعد لهجته ويطالب بإنهاء وجود السلطة الفلسطينية عقب عملية الخليل

{title}
بلكي الإخباري

تصاعدت وتيرة التوترات الامنية في الضفة الغربية عقب عملية اطلاق نار استهدفت مستوطنين بالقرب من مدينة الخليل، حيث طالب وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير بضرورة تفكيك السلطة الفلسطينية بشكل كامل. واعتبر الوزير المتطرف ان بقاء السلطة يمثل خطرا وجوديا يستدعي التحرك الفوري قبل وقوع سيناريوهات مشابهة لما جرى في السابع من اكتوبر، مشددا على اهمية نزع السلاح وتدمير البنى التحتية بشكل نهائي.

واكد بن غفير في تصريحاته ان حياة المستوطنين تتقدم في الاهمية على اي اعتبارات اخرى تتعلق بحرية الحركة للفلسطينيين في الضفة الغربية. واضاف ان السياسة القادمة يجب ان ترتكز على تقييد حركة تنقل السكان الفلسطينيين في الطرق الرئيسية لضمان امن المستوطنات، واصفا هذه الخطوات بانها ضرورة ملحة لحماية ارواح اليهود في المنطقة.

تداعيات امنية وتصعيد في الضفة الغربية

وبينت التقارير الميدانية ان عملية اطلاق النار التي وقعت يوم الجمعة اسفرت عن اصابة خمسة مستوطنين، وسط حالة من الاستنفار العسكري المكثف في محيط مدينة الخليل. واوضح شهود عيان ان الاشتباك استمر لفترة طويلة مما اعاق وصول فرق الاسعاف، بينما دفع جيش الاحتلال بتعزيزات اضافية وفرض طوق امني مشدد على القرى الفلسطينية المجاورة لموقع الحادث.

وكشفت مصادر عسكرية اسرائيلية ان منفذي العملية لقيا حتفهما بعد عملية مطاردة قصيرة عقب محاولتهما الانسحاب من المنطقة. واظهرت هذه الحادثة مدى هشاشة الوضع الامني في الضفة الغربية مع اقتراب استحقاقات سياسية حساسة، مما دفع القيادات اليمينية الى المطالبة بتغيير جذري في التعامل مع السلطة الفلسطينية وفرض اجراءات عقابية جماعية جديدة.