استنكار رسمي واسع لاستهداف كنيسة في الكرك ومطالبات بالضرب بيد من حديد

ادان رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز بشدة العمل الارهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك خلال مراسم تشييع جنازة، معتبرا ان هذا الاعتداء الغادر يمثل محاولة يائسة للنيل من امن واستقرار المملكة، واكد الفايز على ضرورة ملاحقة الجناة والقبض عليهم في اسرع وقت ممكن لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل جراء ما اقترفته ايديهم من جرم بحق الابرياء.
واضاف ان هذا الفعل الاجرامي لا يمت بصلة لاي دين او قيم انسانية، موضحا ان الهدف من وراء هذه الاعمال هو العبث بالوحدة الوطنية المتماسكة التي تميز المجتمع الاردني، وشدد على ان الاردن سيظل عصيا على الانكسار بفضل وعي مواطنيه وتكاتفهم في وجه كل من يحاول زرع بذور الفتنة او الكراهية بين مكونات الشعب الواحد.
وبين الفايز ان نسيجنا الاجتماعي هو خط احمر لا يمكن المساس به، مشيرا الى ان الاردنيين مسلمين ومسيحيين يقفون صفا واحدا خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، واكد ان التاريخ يشهد على عمق الروابط الاخوية والتاريخية التي تجمع ابناء الوطن في السراء والضراء، مشددا على اهمية التصدي لاصحاب الاجندات المشبوهة التي تستهدف زعزعة الامن والاستقرار.
رسائل وطنية لتعزيز التماسك والوحدة
واوضح رئيس مجلس الاعيان ان الاردن يفتخر بنموذجه الفريد في العيش المشترك الذي ارست دعائمه القيادة الهاشمية، مبينا ان هذه القيم النبيلة هي التي تحمي المجتمع من محاولات التطرف والغلو، واكد على ضرورة تحلي المواطنين بالحذر واليقظة تجاه اي محاولات خارجية او داخلية تهدف لضرب الوحدة الوطنية التي تعد الركيزة الاساسية لقوة الدولة.
واشار الى ان الاردن سيبقى منارة للوئام ونبذ الكراهية، واصفا ما حدث بانه اختبار لقوة تلاحمنا الوطني، واضاف ان الاجهزة الامنية تتمتع بكفاءة عالية وقدرة كبيرة على كشف خيوط هذه الجريمة والوصول الى المخططين والمنفذين، موضحا ان العدالة ستأخذ مجراها لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعمال التخريبية في المستقبل.
وختم الفايز بالتأكيد على ان التلاحم بين القيادة والشعب هو الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة الامن والامان، مبينا ان الاردنيين اثبتوا على مر السنين انهم على قلب رجل واحد في مواجهة التحديات، واكد ان هذه الجرائم لن تزيد الاردنيين الا اصرارا على التمسك بقيم التسامح والمحبة التي تشكل جوهر الهوية الوطنية الاردنية.














