+
أأ
-

فاعليات في المفرق: الأردن سيبقى متماسكا في مواجهة مختلف التحديات

{title}
بلكي الإخباري

أكدت فاعليات رسمية ونقابية وأهلية، في محافظة المفرق، وقوفها صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية، وإدانتها واستنكارها للاعتداء الإرهابي على كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك.

وشددت على أن الأردن، بقيادته الحكيمة وتماسك شعبه ووعي أبنائه ويقظة أجهزته الأمنية، سيبقى متماسكا في مواجهة مختلف التحديات، وقادرا على إحباط كل المحاولات التي تستهدف أمنه واستقراره ووحدته الوطنية.

وأكد رئيس جامعة آل البيت، الدكتور أسامة نصير، وقوف أسرة الجامعة صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في كل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، معربا عن إدانته الشديدة لهذا العمل الإرهابي الجبان والغادر، الذي يستهدف إحدى الركائز الأساسية للنسيج المجتمعي الأردني الأصيل.

وأشار نصير، إلى أهمية التكاتف والوئام بين مختلف مكونات المجتمع، والتمسك بقيم الأخوة والتسامح والعيش المشترك، مؤكدا أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، عصيا على محاولات العبث بأمنه والنيل من وحدته، وأن أبناءه سيظلون شركاء في حماية الوطن وصون كرامته، انطلاقا من إيمانهم بأن الوحدة الوطنية هي الحصن المنيع في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره.

من جهته، استنكر رئيس لجنة بلدية المفرق، الدكتور محمد الفايز، الاعتداء الآثم على كنيسة قرية حمود، مؤكدا رفضه القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب.

وقال الفايز، إن استهداف دور العبادة يمثل انتهاكا للقيم الدينية والإنسانية، وأفعال مرفوضة لا تنسجم مع مبادئ المجتمع الأردني وقيمه الأصيلة.

وأكد أن الأردن سيبقى واحة للأمن والاستقرار بفضل قيادته الهاشمية، ويقظة أجهزته الأمنية وكفاءة قواته المسلحة.

بدوره، قال الشيخ محمد فلاح العطين، إن الأردن، بما يمتلكه أبناؤه من وعي، وما تتمتع به مؤسساته من حكمة، يستند إلى مناعة وطنية واجتماعية راسخة تمكنه من تجاوز المحن وإحباط المحاولات المشبوهة للعبث بنسيجه الوطني.

وأكد العطين، أن الأردنيين بوحدتهم وتماسكهم وتسامحهم، سيبقون سدا منيعا أمام خطابات الكراهية ومحاولات العبث بأمن وطنهم واستقراره.

من جانبه، أعرب رئيس لجنة بلدية أم الجمال، محمد العليمات، عن إدانته للاعتداء الآثم الذي استهدف الكنيسة.

وأكد العليمات، أن هذا الاعتداء الإرهابي عمل مرفوض يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والوطنية، ويستهدف أمن المجتمع واستقراره، مشددا على أهمية تعزيز أواصر المحبة والتسامح بين جميع مكونات المجتمع.

وأكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة المفرق، إسلام الحوامدة، أن الوحدة الوطنية خط أحمر، وأن الأردن سيبقى عصيا على الفتنة ومحاولات بث الفرقة بين أبنائه، مستنكرا بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف كنيسة "حمود".

ودعا الشباب، إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو خطاب الكراهية، والوقوف صفا واحدا في مواجهة كل ما من شأنه إثارة الفتنة، حفاظا على أمن الأردن واستقراره ووحدته.

من جهته، أقام فرع نقابة المهندسين الزراعيين، بالمفرق في في مجمع النقابات المهنية بالمحافظة، بيت عزاء، تضامنا مع أهالي محافظة الكرك ومواساة لذوي ضحايا الاعتداء الإرهابي على الكنيسة.

وأكدت النقابة، في بيان، أن هذه المبادرة تأتي تجسيدا لوحدة الصف الأردني،وترسيخا لقيم الأخوة الوطنية والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد، مسلمين ومسيحيين، وتعبيرا عن الوقوف المشترك في مواجهة المحن ومشاركة أهالي الكرك مصابهم الأليم