+
أأ
-

تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية لتمكين "ذوي الإعاقة" في عجلون

{title}
بلكي الإخباري

تتواصل الجهود الحكومية والمجتمعية الرامية إلى تحسين واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة عجلون، عبر منظومة متكاملة من البرامج والخدمات تستهدف تمكينهم وضمان اندماجهم الفاعل في المجتمع، والتخفيف من الأعباء التي تتحملها أسرهم.

 

 

 

 وأكد مدير تنمية محافظة عجلون، الدكتور علي بني عامر، الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة التنمية الاجتماعية في رعاية "ذوي الإعاقة"، من خلال حزمة شاملة من الخدمات والبرامج التي تهدف إلى تمكينهم ودمجهم في المجتمع.

 

وأوضح بني عامر، أن الوزارة تعمل على تطوير سياسات الرعاية لتكون أكثر شمولية، وبما يضمن وصول الخدمة إلى مستحقيها بكفاءة واستدامة، مشيرا إلى أن مركز النهار الدامج "مركز البوتاس للخدمات النهارية" يشكل نموذجا متقدما في تقديم الرعاية المتخصصة، إذ يقدم خدمات العلاج الوظيفي والطبيعي وعلاج النطق، إلى جانب برامج التدخل المبكر والتأهيل المجتمعي، وجلسات التربية الخاصة.

 

وبين أن المركز يضم فريقا متخصصا من الكوادر المؤهلة التي تقدم خدمات متكاملة للمستفيدين، لافتا إلى أن الفريق يقوم بزيارات ميدانية إلى منازل "ذوي الإعاقة" في الحالات التي يتعذر فيها وصولهم إلى المركز، حرصا على استمرارية الخدمة وعدم حرمان أي فرد من حقه في الرعاية والتأهيل.

 

وقال إن مديرية تنمية محافظة عجلون توفر عددا من خدمات بدائل الإيواء، من أبرزها البدل المالي للأسر، بهدف التخفيف من الأعباء الاقتصادية وتعزيز دمج "ذوي الإعاقة" داخل أسرهم ومجتمعهم المحلي، ليكونوا أفرادا فاعلين ومنتجين.

 

ولفت إلى شراء خدمات من المراكز الإيوائية في القطاعين الخاص والتطوعي، وتقديم خدمات زراعة القوقعة، وبرامج التدريب المهني في المراكز التابعة للوزارة لذوي الإعاقات السمعية، إلى جانب التنسيق المستمر مع الجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية التي تضم صفوفا تعليمية تتبع لوزارة التربية والتعليم، لضمان تقديم خدمات متكاملة وأكثر شمولية.

 

من جهته، أكد مدير مركز الأمل للتربية الخاصة، الدكتور علي المومني، استحداث صندوق التكافل الخيري في منطقة الجنيد، بعد استكمال إجراءات الترخيص القانونية، بهدف تغطية مختلف جوانب العمل الخيري والاجتماعي في المنطقة، ورعاية جميع الفئات المحتاجة، بما فيها "ذوو الإعاقة"، وبالشراكة مع الجهات الحكومية.

 

بدوره، قال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية، ملكي بني عطا، إن من أبرز المشاريع التي نفذها الاتحاد بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي وعدد من الجهات الدولية المانحة، إعادة تأهيل مراكز الأمل للتربية الخاصة للإعاقات العقلية البسيطة والمتوسطة، وتطوير برامج التدريب المهني في مراكز الأمل في بلدة صخرة بعجلون.

 

وأضاف أن الاتحاد أنشأ 12 مركزا نهاريا للأطفال من "ذوي الإعاقة" العقلية البسيطة والمتوسطة في عدد من محافظات المملكة، بطاقة استيعابية بلغت 50 طفلا لكل مركز، مبينا أن الاتحاد العام تولى إدارة هذه المراكز وتشغيلها لعدة سنوات قبل تسليمها إلى الجمعيات الخيرية المتخصصة لإدارتها والإشراف عليها وتعزيز قدراتها وتفعيل دورها في خدمة المجتمع المحلي.

 

وفي السياق ذاته، أشارت عضو الاتحاد النسائي ورئيسة جمعية سيدات الجنيد، أسماء المومني، إلى بروز دور الجمعيات في هذا المجال، بوصفها أحد الركائز الأساسية في دعم ورعاية "ذوي الإعاقة"، مؤكدة مساهمة هذه الجهات في تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، خاصة الأمهات، من خلال ورشات التوعية والإرشاد واستضافة مختصين لتزويد الأسر بآليات التعامل السليم مع حالات الإعاقة، وتعزيز اندماجهم في المجتمع.