عاجل | الملك والرئيس التركي يعقدان مباحثات في إسطنبول

المباحثات تناولت سبل توطيد التعاون في مختلف المجالات بما فيها العسكرية.
الزعيمان: ضرورة الحفاظ على سيادة جميع الدول بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة.
الزعيمان يعربان عن رفضهما التام للإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
الزعيمان يؤكدان أهمية استخدام الوسائل السلمية والحوار لحل الأزمة وخفض التوترات المرتبطة بإيران.
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي، تقديرا لجهوده في توثيق روابط الأخوة وتعميق العلاقات بين البلدين.
الرئيس التركي يعبر عن حرص بلاده على تبادل الخبرات وتطوير العلاقات مع الأردن.
أردوغان يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
اسطنبول 7 شباط (بترا)- عقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، مباحثات ركزت على سبل الارتقاء بالعمل المشترك في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية والصناعية والعسكرية، بما يخدم المصالح الثنائية ويدعم جهود التهدئة في المنطقة.
وأكد الزعيمان خلال مباحثات ثنائية تلتها موسعة بقصر دولمة بهجة في إسطنبول بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، أهمية البناء على مخرجات اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الذي استضافته عمان أخيرا.
وبالحديث عن التطورات في الإقليم، لفت الزعيمان إلى ضرورة الحفاظ على سيادة جميع الدول بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة، مثمنا جلالته جهود تركيا الحثيثة في هذا الإطار.
وشدد جلالة الملك على ضرورة ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية من خلال زيادة تدفق المساعدات الإغاثية والبدء بجهود إعادة الإعمار.
وبخصوص الضفة الغربية، جدد الزعيمان رفضهما التام للإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين، وسياسات الضم والتهجير التي تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار.
كما أعرب الزعيمان عن رفضهما القاطع لأية محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في مدينة القدس، إذ أكد جلالته استمرار الأردن بدوره في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية هناك، بموجب الوصاية الهاشمية عليها.
وأكد جلالة الملك والرئيس التركي دعمهما للحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
وجرى التأكيد خلال المباحثات على أهمية دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، والحرص على تعزيز التعاون بين الأردن وتركيا وسوريا، خاصة في مجال النقل.
وحول التطورات المرتبطة بإيران، أكد الزعيمان أهمية استخدام الوسائل السلمية والحوار لحل الأزمة وخفض التوترات.
بدوره، لفت الرئيس التركي إلى اهتمام بلاده بزيادة التعاون وتبادل الخبرات وتطوير العلاقات مع الأردن، مبينا أن البلدين سيحتفلان العام المقبل بمرور ثمانين عاما على العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وأكد أردوغان الدور المهم للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس في رعاية هذه المقدسات.
ومنح جلالة الملك، الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي، تقديرا لجهوده في توثيق روابط الأخوة وتعميق العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، والسفير الأردني لدى تركيا حازم التميمي.















