فاعليات عجلونية: الوفاء والبيعة استذكار لمسيرة الدولة في النهضة والبناء

عبرت فاعليات عجلونية عن اعتزازها العميق بمناسبة ذكرى الوفاء والبيعة لتتواصل مسيرة العطاء والبناء والإنجاز بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد معاني الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية مؤكدة متانة العلاقة التاريخية بين جلالة الملك عبدالله الثاني وأبناء الشعب الأردني.
وأجمع متحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم السبت، على أن هذه الذكرى تمثل عهدا متجددا لمواصلة مسيرة البناء والإصلاح وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والعمل بروح المسؤولية المشتركة للحفاظ على أمن الأردن واستقراره وتعزيز منجزاته في مختلف الميادين.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن يوم الوفاء والبيعة يشكل محطة وطنية أصيلة تتجسد فيها أسمى معاني الانتماء الصادق والولاء الواعي للقيادة الهاشمية، ويتجدد خلالها العهد الأردني للدولة الراسخة، القائمة على الشرعية الدستورية، ووحدة شعبها، وقوة مؤسساتها.
وأضاف الهناندة، إن تجديد البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني يعكس وعي الأردنيين العميق بطبيعة المرحلة، وتمسكهم بقيادة حكيمة قادت الوطن بثبات واقتدار، وحمت أمنه واستقراره، وعملت على تعزيز مكانته إقليميًا ودوليًا، واضعة الإنسان الأردني في صميم أولوياتها، ومؤمنة بأن الاستثمار في التعليم والمعرفة هو الطريق الأضمن لبناء دولة قوية ومجتمع واعٍ.
وأشار إلى أن معاني الوفاء تتعزز باستحضار إرث القائد المؤسس المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم نهضة الأردن الحديثة، ورسّخ ثقافة العلم والمعرفة، وجعل من التعليم ركيزة أساسية في بناء المواطن الصالح، وتعزيز الوعي الوطني.
واكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة اللواء المتقاعد اسماعيل العرود أن ذكرى الوفاء والبيعة تمثل محطة وطنية راسخة لتجديد العهد والولاء لقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واستذكارا لمسيرة الدولة الأردنية التي قامت على أسس الحكمة والاعتدال وتعزيز سيادة القانون.
وقال، إن هذه الذكرى تعكس عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، القائمة على الثقة والمسؤولية المشتركة، مشيرًا إلى أن ما ينعم به الوطن من أمن واستقرار هو نتاج رؤية ملكية بعيدة المدى وتكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي.
وأضاف العرود، ان البلديات تشكل خط الدفاع الأول في خدمة المواطن وترجمة التوجيهات الملكية إلى مشاريع تنموية وخدمات مستدامة، مؤكدا ان المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل الجاد وروح الانتماء للحفاظ على منجزات الوطن وتعزيز مسيرته الإصلاحية والتنموية.
بدوره أكد رئيس منتدى صخرة الثقافي المحافظ الاسبق نايف المومني أن ذكرى الوفاء والبيعة تشكل محطة وطنية جامعة تستحضر معاني الانتماء الصادق والالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أن هذه الذكرى ليست مناسبة احتفالية فحسب، بل تجسيد حي لعلاقة تاريخية راسخة بين القيادة والشعب قوامها الثقة المتبادلة والعمل المشترك.
وأضاف أن ما يشهده الأردن من استقرار وتماسك مجتمعي هو ثمرة نهج قيادي حكيم رسخ قيم الحوار ودعم الثقافة والفكر وفتح المجال أمام المبادرات الوطنية التي تعزز الوعي والهوية، مؤكدا أن استمرار البناء يتطلب استلهام هذه القيم وتحويلها إلى سلوك يومي ومسؤولية جماعية.
من جهته قال الوجيه العشائري كامل الصمادي إن ذكرى الوفاء والبيعة تمثل عهدا متجددا على الولاء الصادق لقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وتجسيدا لعمق العلاقة التي جمعت الهاشميين بالعشائر الأردنية على مدار عقود من التضحية والبناء.
وأكد أن العشائر كانت وستبقى السند المنيع للدولة الأردنية وحارسة لثوابتها الوطنية وان ما تحقق من أمن واستقرار وإنجازات تنموية هو نتاج وحدة الصف والتفاف الأردنيين خلف قيادتهم، داعيا إلى ترسيخ قيم الوفاء والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات وتعزيز مسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر ازدهارا.

















