أنشطة شبابية وتنموية في عدد من المحافظات

نفذت بلديات ومؤسسات ومراكز تعليمية وشبابية في مختلف محافظات المملكة اليوم السبت، أنشطة تنموية واحتفالية لدعم المجتمعات المحلية، وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.
ففي محافظة إربد، باشرت بلدية إربد الكبرى، أعمال تزيين منطقة ظهر تل إربد التاريخي، ضمن استعداداتها لاستقبال شهر رمضان، في إطار جهودها لإضفاء أجواء جمالية وروحانية في وسط المدينة.
وقال الناطق الإعلامي بإسم البلدية غيث التل، إن البلدية نفذت أعمال تجهيز ميدانية في منطقة التل، شملت تركيب مجسم مضيء على شكل هلال في الساحة القريبة من مبنى البلدية، مبيناً أن هذه الأعمال تأتي احتفاء بقدوم الشهر الفضيل وتعزيزا للمظهر الجمالي في مركز المدينة.
وأضاف، إن وسط مدينة إربد، لا سيما منطقة التل، يشهد خلال شهر رمضان حركة نشطة، إذ يعد مقصداً رئيساً لأبناء المحافظة وزوارها، لما يتمتع به من طابع اجتماعي وتراثي يرتبط بأجواء الشهر المبارك.
وأشار التل، إلى أن البلدية تعتزم توسيع أعمال التزيين لتشمل عدداً من أهم معالم المدينة وشوارعها الرئيسة، وبما يعكس أجواء الشهر الفضيل ويضفي طابعاً جمالياً يليق بالمناسبة، مؤكداً حرص البلدية على إبراز المشهد الحضري للمدينة وبما ينسجم مع القيم الدينية والاجتماعية التي يحملها رمضان.
من جانب آخر، نظم مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، ورشة عمل بعنوان "الصحة النفسية وعلاقتها بالألوان"، بمشاركة 38 شابًا وشابة من منتسبي المركز.
وتناولت محاور الورشة الحديث عن أهمية الصحة النفسية والعوامل المؤثرة عليها، ودور الألوان في التأثير على المزاج والمشاعر.
وركزت الورشة على تأثير الألوان بشكل مباشر على الصحة النفسية والمزاج، حيث تثير الألوان الدافئة ومنها الأحمر، البرتقالي، الأصفر، الى مشاعر الطاقة والسعادة، بينما تضفي الألوان الباردة الأزرق، الأخضر، الهدوء والاسترخاء، كما تساعد الألوان المحايدة في تحقيق التوازن النفسي.
ونفّذ مركز شابات جديتا، ورشة عمل بعنوان "التصدي للتنمر والتعصب بين طلبة المدارس"، استهدفت اليافعات ومنتسبات المركز جرى خلالها التعريف بالتنمر وأنواعه وآثاره السلبية وسبل الوقاية منه، وأهمية بناء بيئة مدرسية آمنة قائمة على الاحترام والتسامح.
وهدفت الورشة إلى توعية المشاركات بأهمية التصدي للتنمر وتفعيل دور الأعضاء والطلبة في التصدي للتنمر.
ووقع مركز اكساب للتنمية المستدامة بإربد، اتفاقية تعاون وشراكة مع مبادرة شباب من أجل السلام، بهدف تطوير وتنفيذ برامج مشتركة لتمكين الشباب من المجتمعات المضيفة واللاجئين.
وتشتمل هذه الشراكة تقديم خدمات في مجالات بناء السلام والتعليم وتعزيز التماسك الاجتماعي، إلى جانب تسليط الضوء على مواهب وطاقات الشباب وتبادل المعرفة والبحث العلمي.
كما تشتمل بنود الشراكة على تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متنوعة تهدف إلى الحوار والتواصل وتعزيز القيادة والتفكير النقدي، وبناء القدرات لجميع المشاركين.
ونفذ مركز شابات كفرسوم التابع لمديرية شباب إربد، ورشة عمل توعوية حول البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
وجرى خلال الورشة مناقشة مخاطر هذه الظاهرة على البيئة والصحة العامة، وأهمية تبني السلوكيات الإيجابية مثل فرز النفايات وإعادة التدوير، وتعزيز الشعور بالمسؤولية الفردية والمجتمعية.
من جانبه نفّذ مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، دورة تدريبية بعنوان "ريادة الأعمال الرقمية"، بمشاركة 30 شابًا وشابة، ضمن برنامج "حضور المنفذ"، بالشراكة مع وزارة الشباب وهيئة أجيال السلام، وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
وتناولت الدورة مفاهيم ريادة الأعمال الرقمية، وبناء الأفكار الريادية، والتسويق الرقمي، إلى جانب استعراض نماذج ناجحة لمشاريع رقمية شبابية، بأسلوب تفاعلي وتطبيقي أسهم في رفع مستوى التفاعل والاستفادة لدى المشاركين.
وهدفت الدورة إلى تعزيز مفاهيم ريادة الأعمال في المجال الرقمي، وتنمية مهارات المشاركين في مجالات الابتكار، والتسويق الرقمي، وبناء المشاريع الريادية، وبما يسهم في تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم في سوق العمل.
وفي جرش، عقد مجلس إدارة مؤسسة إعمار المدينة، جلسة في دار بلدية جرش الكبرى برئاسة الدكتور علي دندن العتوم، وبحضور رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين وأعضاء مجلس الإدارة.
وناقش المجلس متابعة الأعمال النهائية في مشروع تأهيل المقبرة الإسلامية الجديدة في محافظة جرش، إضافة إلى مناقشة مشروع المتنزه الذي تعتزم المؤسسة تنفيذه بالتعاون مع بلدية جرش الكبرى.
واستعرض العتوم أبرز المشاريع التي تنفذها المؤسسة حاليا، مؤكدًا أن أعضاء مجلس الإدارة سيواصلون تكثيف جهودهم من أجل استقطاب الدعم اللازم لتعزيز عمل المؤسسة وتنفيذ مشاريعها.
وقدّم العتوم شرحًا مفصلًا حول الرؤية المستقبلية للمشاريع التي تتطلع المؤسسة إلى تنفيذها العام الحالي.
من جانبه استعرض بني ياسين، المشاريع التي تعتزم البلدية طرحها بالشراكة مع القطاع الخاص ومن أبرزها مشروع الموقف الطبقي في موقع الحسبة القديمة.
وفي بلدة المعراض بمحافظة جرش، بدأت كوادر البلدية بتنفيذ أعمال تعبيد الشوارع في منطقة الحدادة لتحسين واقع الطرق وتسهيل حركة المواطنين، ضمن خطة البلدية في هذا المجال، إضافة الى إنشاء عبارات لتصريف مياه الأمطار في منطقة ساكب، والتي تربط بين المركز الصحي القديم ومسجد أبو بكر الصديق.
وفي محافظة الكرك، كثّفت مديرية الزراعة من إجراءاتها الإرشادية والوقائية لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الموسمية التي تزداد خلال فصل الشتاء، في ظل اعتماد شريحة واسعة من المواطنين في اللواءين على تربية المواشي كمصدر دخل أساسي.
وأكد مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة أن من أبرز الأمراض التي تنتشر شتاءً في المنطقة هي الأمراض التنفسية، والإسهالات المعوية، والطفيليات الداخلية والخارجية، إضافة إلى بعض الأمراض الوبائية في حال عدم الالتزام ببرامج التحصين المعتمدة.
وقال العضايلة، إأن حماية الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة، داعية مربي المواشي في لواءي المزار الجنوبي ومؤاب إلى التعاون مع الفرق البيطرية والإبلاغ عن أي حالات مرضية، حفاظًا على هذا القطاع الحيوي الذي يشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي في المحافظة.
وبيّن مختصون وأطباء بيطريون أن انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار وزيادة الرطوبة تُعد من العوامل الرئيسية التي تُضعف مناعة المواشي، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، من أهمها توفير حظائر مغلقة وآمنة، والحرص على جفاف الأرضيات، وتقديم أعلاف سليمة وخالية من العفن، إلى جانب توفير مياه شرب نظيفة.
وأشاروا إلى أهمية الالتزام بحملات التطعيم والتحصين التي تنفذها مديرية زراعة الكرك في لواءي المزار الجنوبي ومؤاب، بالتعاون مع الكوادر البيطرية المختصة، إضافة إلى المتابعة الدورية للحالة الصحية للقطعان وعزل الحالات المرضية فور اكتشافها.
وواصلت الكوادر البيطرية تنفيذ جولات ميدانية إرشادية على مربي المواشي في اللواءين، قدّمت خلالها النصح والإرشاد حول طرق الوقاية والعناية الصحية خلال فصل الشتاء، مؤكدة أن الكشف المبكر عن الأمراض يسهم في تقليل الخسائر والحفاظ على الإنتاج الحيواني.
وفي المزار الجنوبي نظم مركز الشابات حملة نظافة بمشاركة منتسبات المركز ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
وهدفت الحملة إلى المحافظة على البيئة والمكان والمرافق العامة، ونشر الوعي بأهمية النظافة، وتحفيز الشابات على تبني ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع المحلي.
وأكدت إدارة المركز خلال النشاط أن خدمة المجتمع المحلي تنبع من العمل بروح الفريق الواحد، مشددة على أهمية تكاتف الجهود لتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الشابات، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وفي العقبة، نفذت مديرية شباب المحافظة والمراكز الشبابية التابعة لها عدداً من الجولات التعريفية بمنصة البرامج التدريبية النوعي والتي تقيمها وزارة الشباب من خلال المراكز الشبابية في مختلف محافظات المملكة أُستهلت بعدد من المدارس في القصبة والقويرة والديسة والقريقرة ورحمة والريشة.
وقال مدير شباب العقبة أحمد الحسن إن هذه الجولات تهدف الى توسيع قاعدة المشاركة الشبابية وتمكن الشباب من المهارات الريادية والتقنية التي تتواءم مع متطلبات سوق العمل والتحول الرقمي عبر منصة تدريبية موحدة، سعياً لبناء جيل واعٍ وقادر على استثمار الفرص الوطنية المتاحة لتطوير قدراته الشخصية والمهنية

















