+
أأ
-

تقرير: تقدم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية والأردن والسودان وليبيا

{title}
بلكي الإخباري

 أكد تقرير حديث أصدرته وكالة الطاقة الدولية، أن مشاريع الربط الكهربائي الجديدة بين كل من: مصر، السعودية، السودان، ليبيا والأردن قيد التقدم.

وبين التقرير الذي حمل عنوان  الكهرباء 2026"، أنه من المتوقع أن تعزز هذه المشاريع التجارة الإقليمية بالكهرباء وتزيد استقرار الشبكات الكهربائية.

 

وأوضح التقرير، أن الأردن جزء من توسع مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي، بهدف زيادة تبادل الكهرباء وتحسين استقرار الشبكات في المنطقة.

وأشار التقرير، إلى أن هذا يعني أن الأردن يعد جزءا من شبكة كهرباء إقليمية آخذة بالتوسع، ما يسمح بتبادل الكهرباء بين الدول وتقليل مخاطر الانقطاعات وتحسين استقرار الإمدادات.

ورصد التقرير تقدما ملموسا في مشروع الربط الكهربائي المباشر بين الأردن والمملكة العربية السعودية، لفت إلى أن القدرة الأولية للمشروع تقدر بنحو 500 ميغاواط، مع إمكانية رفع القدرة لاحقا إلى 1 جيجاواط.

وتوقع بدء التشغيل التجاري قبل نهاية العام 2029، على أن يتيح المشروع  تبادل الكهرباء بين البلدين، تحسين الثقة بالشبكات، والاستفادة من اختلاف أوقات ذروة الاستهلاك.

وعلى المستوى العالمي، توقع التقرير أن ترتفع حصة مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية في مزيج توليد الكهرباء العالمي إلى 50 %، بحلول نهاية  العقد الحالي، بالتزامن مع استمرار نمو توليد الكهرباء باستخدام الغاز الطبيعي أيضا.

ومن المتوقع أن ينمو الطلب العالمي على الكهرباء بأكثر من 3.5 % سنويا في المتوسط خلال بقية هذا العقد، مع توسع توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي والطاقة النووية جميعها لمواكبة هذا النمو، وذلك وفقا لتقرير جديد صادر عن وكالة الطاقة الدولية. 2030.

ووفقا للتقرير، فإن الطلب على الكهرباء مرشح للنمو بمعدل لا يقل عن 2.5 مرة أسرع من نمو الطلب الكلي على الطاقة حتى العام 2030، مع ترسيخ ما يُعرف بـ"عصر الكهرباء"، مرجعا التقرير السبب في ذلك إلى زيادة استخدام الكهرباء في الصناعة، واستمرار انتشار المركبات الكهربائية، وارتفاع استخدام أجهزة التكييف، إضافة إلى توسع مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. 

وأشار التقرير، إلى أن توليد الكهرباء عالميا من مصادر الطاقة المتجددة مدفوعا بالانتشار القياسي للطاقة الشمسية الكهروضوئية، أصبح في طور تجاوز توليد الكهرباء من الفحم، بعدما وصل تقريبا إلى مستواه في العام الماضي، وفق أحدث البيانات المتاحة.

كما سجل إنتاج الطاقة النووية مستوى قياسيا جديدا، في وقت يستمر فيه الزخم نحو مصادر التوليد منخفضة الانبعاثات حتى العام 2030، حيث يُتوقع أن تولد الطاقة المتجددة والنووية معا نحو نصف الكهرباء عالميا، مقارنة بحوالي 42 % حاليا.

ومن المتوقع كذلك، أن يستمر نمو إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي حتى العام 2030، مدفوعا بزيادة الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة، إضافة إلى استمرار التحول من استخدام النفط إلى الغاز في توليد الكهرباء في الشرق الأوسط. 

وفي المقابل، يتراجع دور الفحم عالميا مع توسع الطاقة المتجددة، ليعود إنتاج الكهرباء المعتمد على الفحم إلى مستويات العام 2021 بحلول نهاية العقد الحالي