طارق الطباع : الملك في "بيت التجار

لا يمكن أن نقرأ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه لغرفة تجارة عمان ورعايته الكريمة السامية بمناسبة مرور أكثر من 100 عام على تأسيسها، بعيدا عن الاهتمام الملكي بالشأن الاقتصادي ومنحه أولوية على اجندة جلالته منذ أن تسلم سلطاته الدستورية، فالاقتصاد لدى الملك هو الإنتاج والاعتماد على الذات.
لذلك، نحن كأبناء قطاع تجاري نقرأ مشهد الزيارة بسياق تاريخي جذوره ضاربة في كتاب بناء الأردن والانتقال الكبير الذي حققه على مر الأعوام بجهود قيادته الهاشمية وابنائه المخلصين من الأجداد والآباء وحتى جيلنا نحن، وسنورثه للأبناء لمواصلة حمل مشاعل البناء والإنجاز على عاتقهم، فنخن قوم لا نعرف الا النجاح.
غرفة تجارة عمان تؤمن أن الاقتصاد المنيع هو أحد أعمدة الدولة القوية، لذلك سار اقتصادنا بمسار تصاعدي ومن اقتصاد محدود إلى اقتصاد مندمج بالعالمية والحضور الدولي، فكانت التجارة والصناعة صنوان في البناء والتقدم والرخاء.
إن زيارة جلالة الملك لغرفة تجارة عمان، البيت الآمن للتجار... رسالة واضحة على إيمان جلالته بدور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تطور الوطن ورفعة مسيرته... زيارة تعكس استمرارية نهج الهاشميين في دعم وتمكين القطاع الخاص ليقود مسيرة التنمية والتحديث الاقتصادي، وبناء مستقبل الأردن.
ان غرفة تجارة عمان وغرف التجارة بعموم المملكة وممثلي القطاع الخاص ماضون على العهد خلف جلالة الملك، والمساهمة في بناء اقتصاد وطني قوي ومتطور.

















