الأمير السابق أندرو في قبضة الشرطة البريطانية... والملك تشارلز: على القانون أن يأخذ مجراه

أعلنت الشرطة البريطانية، الخميس، أنها ألقت القبض على أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، للاشتباه في إساءته لاستخدام منصبه، بينما قال الملك تشارلز إن على القانون أن يأخذ مجراه.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الأمير البريطاني السابق اعتُقل للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك حين كان يتولى منصباً عاماً.
ويتعرَّض الأمير السابق، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن وندسور، لضغوط لتقديم توضيحات بشأن ظهور اسمه في أحدث حزمة وثائق متعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وتتضمَّن الوثائق الجديدة صوراً للأمير راكعاً فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث معه «على انفراد».
وأعلنت شرطة تيمز فالي هذا الشهر التحقيق في اتهامات بأن ماونتباتن وندسور سرَّب وثائق حكومية سرية إلى إبستين، وهو ما أظهرته ملفات نشرتها الحكومة الأميركية في الآونة الأخيرة.
وقالت في بيان على «إكس»: «شرطة تيمز فالي فتحت تحقيقا في مخالفة للقانون تتعلق بسوء السلوك وقت تولي منصب عام».
وقالت الشرطة البريطانية، في وقت سابق الخميس، إنها ألقت القبض على رجل في العقد السابع من العمر للاشتباه في ارتكابه مخالفات حين كان يتولى منصباً عاماً، مضيفة أنها لن تكشف عن اسمه اتباعاً للتوجيهات المعمول بها في بريطانيا.
وذكرت صحف في وقت سابق، أن 6 سيارات شرطة مدنية ونحو 8 أفراد أمن بملابس مدنية وصلوا إلى فارم وود في ساندرينغهام شرق إنجلترا، حيث يعيش ماونتباتن وندسور حالياً.
ونفى أندرو ماونتباتن وندسور، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث، مراراً ارتكاب أي مخالفات خلال علاقته مع إبستين، وعبَّر عن أسفه لصداقتهما، لكنه لم يرد على طلبات التعليق منذ نشر الوثائق الأحدث.
وفي أول تعليق من قصر بكنغهام على اعتقال أندرو، قال شقيقه الملك البريطاني تشارلز، إنه «يجب على القانون أن يأخذ مجراه».
وقدّمت جماعة «الجمهورية» المناهضة للملكية بلاغاً للشرطة بحق ماونتباتن وندسور بعد نشر وثائق تتألف من أكثر من 3 ملايين صفحة تتعلق بإبستين الذي أدين بتسهيل الدعارة وممارسة الجنس مع قاصر في 2008.
وتشير تلك الملفات إلى أن ماونتباتن وندسور أرسل إلى إبستين تقارير في 2010 عن فيتنام وسنغافورة ومناطق أخرى زارها في جولات رسمية.
وطالب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بأن يدلي الأمير السابق بشهادته أمام الكونغرس الأميركي حول ما يعرفه عن جرائم إبستين.
وادعت ضحية أخرى لإبستين، عبر محاميها، أن الممول الأميركي أرسلها إلى بريطانيا عام 2010 لممارسة الجنس مع الأمير أندرو في رويال لودج. لكن أندرو يكرِّر أنه لم يرتكب أي مخالفة.
وعام 2022 أبرم أندرو تسويةً دفع بموجبها ملايين الجنيهات لضحية أخرى هي فيرجينيا جويفري، دون أن يعترف بأي ذنب. وانتحرت جويفري العام الماضي.
وتخلى أندرو عن ألقابه وواجباته الملكية في عام 2019 بسبب صلاته المزعومة بإبستين الذي انتحر في السجن في ذلك العام خلال انتظاره المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرات


















