الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب : الأردن الدولة ذات الشعبية والاحترام العالمي ،،،

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
الأردن دوماً في عين العاصفة ، والنيران تحوم حوله، ورغم ذلك وبحمد الله وفضله ، وحكمة قيادته الهاشمية يخرج دوما بأقل الخسائر ، ويلعب دوراً دبلوماسياً محورياً في إطفاء النيران والحروب، لما يتمتع به الأردن من مكانة مرموقة ، واحترام كبير من كافة دولة العالم ، فقد تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني منذ بداية الحرب على إيران أكثر من ثلاثون إتصال هاتفي من قادة وزعماء العالم ، ودول كبرى أولها الرئيس الأمريكي ترامب، والرئيس الفرنسي والبريطاني والهندي وغيرهم من زعماء العالم ، وهذا يعكس مدى أهمية الأردن في الحفاظ على توازنات المنطقة والإقليم، والأردن قادر دوماً على الخروج من هذه الأزمات والحروب بأقل الخسائر ، وأصبح يملك الخبرة في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية ، فالأردن منذ حوالي ثمانية عقود والحروب تحيط به من كل الإتجاهات ، عدا عن الحروب التي خاضها، وعن موجات النزوح واللاجئين الذي استقبلهم ووفر لهم كل مقومات الحياة الأساسية من سكن وصحة وتعليم وغيرها من الخدمات ، الأردن يعتبر بمثابة جامعة الدول العربية بالنسبة للنازحين واللاجئين الذي استقبلهم ويقيمون على أرضه ، وملتقى الأمم المتحدة بالنسبة لدول العالم ، فعلاقات الأردن تمتد لكافة دول العالم ، وليس لدية أية خصومة مع أي من دول المنطقة والعالم، والأردن دوماً يقف إلى جانب أشقائه العرب في أزماتهم وحروبهم ، وهذا من منطلق واجبه القومي العروبي والإسلامي والإنساني ، وليس منه على أحد ، وقومية الشعب الأردني وإنسانيته مغروسة فيه بالفطرة ، والشعب الأردني شعب مضياف يتصف بصفات المروءة والكرم والشجاعة ، ولم يكن يوماً بمعزل عن أشقائه العرب، والعدوان على أي دولة عربية ، وخصوصاً دول الخليج العربي هو عدوان على الأردن ، الأردن بقيادته الهاشمية الفذة يتعامل مع الأزمات بدبلوماسية عقلانية هادئة ، لا ينحاز لطرف على حساب طرف آخر ، وختاماً نسأل الله الأمن والهدوء والطمأنينة لكل الدول العربية والإسلامية ، وأشقائنا في دول الخليج العربي ، وللحديث بقية .



















