غراهام يشكك في جدوى اتفاقية دفاعية مع السعودية في ظل رفضها الانخراط العسكري ضد إيران

في تصريحات تعكس تبايناً في الرؤى بين واشنطن والرياض رصدها موقع بلكي نيوز بشأن التعامل مع الملف الإيراني، أبدى السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، المقرب من الرئيس دونالد ترامب، تحفظات واضحة حول طبيعة التحالفات العسكرية المستقبلية في المنطقة.
وفي سياق تقييمه لجهود إنهاء النظام الإيراني، أشار غراهام إلى أن فهمه للموقف السعودي يتركز حول رفض الرياض استخدام جيشها، الذي وصفه بـ"الكفؤ"، كجزء من أي جهد عسكري يهدف إلى تغيير أو إنهاء النظام في طهران.
وتساءل السيناتور الأمريكي في معرض حديثه عن الجدوى الاستراتيجية للالتزامات الأمريكية، قائلاً: "لماذا ينبغي على أمريكا إبرام اتفاقية دفاعية مع دولة مثل السعودية، في الوقت الذي تبدي فيه عدم رغبة في الانضمام إلى قتال ذي مصلحة مشتركة؟".
وفي ختام تصريحاته، أعرب غراهام عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة انخراطاً أكبر من دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة، مؤكداً أن التوقعات الأمريكية من حلفائها في المنطقة تتجاوز الدعم الدبلوماسي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتبنى فيه السعودية سياسة تقوم على تغليب الحوار والبحث عن حلول دبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي، مع التأكيد المستمر على رفضها استخدام أراضيها أو أجوائها في أي عمل عسكري ضد إيران.
















