في يومها الـ17.. فرانس برس تنشر تقرير حول آخر التداعيات الاقتصادية العالمية لحرب إيران

باريس: نشرت فرانس برس تقريرا حول آخر تطورات التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب في الشرق الأوسط في يومها الـ17:
– استقرار النفط وصمود البورصات –
نحو الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش، استقر سعر خام برنت (-0,13%) عند 103,27 دولار، بعدما ارتفع منذ بدء الحرب بنحو 40%.
أما خام غرب تكساس الوسيط، وهو المرجعي في السوق الأميركية، فتراجع بنسبة 1,27% إلى 97,46 دولار للبرميل. وخلال أسبوعين، قفز سعره بنحو 50%.
وحققت البورصات الأوروبية مكاسب طفيفة بعد الافتتاح. وقرابة الظهر، أظهرت باريس توازنا (-0,03%)، وارتفعت فرانكفورت 0,25%، ولندن 0,41%. وفي وول ستريت، بدأت التداولات بارتفاع: 1,15 في المئة لمؤشر داو جونز، 1,33% لناسداك، و1,22 لـ أس اند بي 500.
– تراجع الدولار –
تراجع الدولار عن بعض مكاسبه الاثنين بعد تطورات اعتبرها المستثمرون علامات على خفض التصعيد في حرب الشرق الأوسط.
في حوالى الساعة 10,40 بتوقيت غرينتش، انخفض الدولار بنسبة 0,48% مقابل اليورو، ليصل إلى 1,1472 دولارا، رغم أن العملة الأوروبية الموحدة انخفضت في وقت سابق الاثنين إلى أدنى مستوى لها منذ آب/أغسطس 2025، وبلغت 1,1411 دولارا.
كما انخفض الدولار بنسبة 0,27% مقابل الجنيه الاسترليني (1,3267 دولارا).
– نقص في السلع في أستراليا –
يقبل الأستراليون على محطات الوقود، قلقين بشأن ارتفاع أسعار الوقود التي تضاعفت في المتوسط، أو حتى أكثر، في ظل الحرب في الشرق الأوسط التي تتسبب أيضا في نقص في السلع.
وتشهد أستراليا، المعتمدة بشكل كبير على واردات النفط، ارتفاعا حادا في أسعار الوقود منذ بداية الحرب في 28 شباط/فبراير. وقد اتهمت الحكومة تجار التجزئة برفع الأسعار بشكل مفرط.
– الإمارات: حريق في الفجيرة –
تسبب هجوم بطائرة مسيّرة في اندلاع حريق في المنطقة الصناعية النفطية المهمّة في الفجيرة، على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، بحسب ما أفادت السلطات.
وقال مكتب الإعلام في الفجيرة إن حريقا اندلع في المنطقة الصناعية النفطية نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة، من دون أن يسفر عن إصابات، موضحا أن الجهود “متواصلة” للسيطرة على النيران.
علّقت شركة النفط الوطنية الإماراتية أدنوك عمليات تحميل الخام في ميناء الفجيرة، وفق ما أفاد مصدر مطّلع وكالة فرانس برس، بعد ضربات متكررة على منشآت الطاقة في المدينة.
– استئناف تدريجي للرحلات في دبي –
أعلنت هيئة الطيران المدني في دبي “الاستئناف التدريجي لبعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي”، وذلك بعد ساعات من هجوم بطائرة مسيرة تسبب في اندلاع حريق في خزان وقود.
وقبيل الحرب، كان مطار دبي الدولي الأكثر ازدحاما في العالم من حيث حركة السفر الدولية، وهو يشكّل القاعدة الرئيسية لطيران الإمارات، أكبر شركة نقل جوي في الشرق الأوسط.
– بكين وواشنطن “على تواصل” –
أما في ما يتعلق بالزيارة المرتقبة لترامب للصين، فقد أعلنت بكين وواشنطن أنهما “لا تزالان على تواصل” بشأنها، بينما رجح مسؤولون أميركيون تأجيل القمة بسبب الحرب.
ولم يتطرق المتحدث لموضوع الضغوط التي يمارسها ترامب على الصين لمساعدته، فضلا عن دول أخرى، من أجل فتح مضيق هرمز، لكنه جدّد دعوة بكين إلى وقف الأعمال القتالية.
– طوكيو تفرج عن احتياط النفط –
أكدت اليابان التي تعتمد على نفط الشرق الأوسط لتأمين 95% من وارداتها، أنها ستفرج اعتبارا من الاثنين عن مخزوناتها الاحتياطية والاستراتيجية من النفط الخام، في بداية خطة عمل دولية تنسقها الوكالة الدولية للطاقة.
وكانت الوكالة أوضحت الأحد أن مخزونات دول آسيا وأوقيانوسيا ستُفرج “فورا”، فيما ستُفرج عن مخزونات الأميركيتين وأوروبا في نهاية آذار/مارس.
وقد قررت الدول الـ32 الأعضاء في الوكالة الأربعاء سحب 400 مليون برميل من النفط من مخزوناتها للتخفيف من حدة الارتفاع الكبير في الأسعار.
ويمثل ذلك أكبر عملية إفراج عن المخزونات تقررها هذه المؤسسة منذ إنشائها قبل أكثر من خمسين عاما.
قال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول الاثنين إن الوكالة مستعدة لطرح كميات إضافية من المخزونات الاستراتيجية “إذا لزم الأمر”.
– طهران تندّد بـ”إبادة بيئية” –
وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مستودعات نفطية تابعة لطهران بأنها “إبادة بيئية”.
وقال على منصة إكس إن هذه الضربات “تنتهك القانون الدولي وتشكل إبادة بيئية… وإن تلوث التربة والمياه الجوفية قد يترتب عليه عواقب”.
– العراق يأمل بتصدير عبر الأنابيب –
يأمل العراق الذي توفر مبيعات النفط أكثر من 90% من إيراداته، إنعاش صادراته من الخام من خلال البدء بنقل ما يصل إلى 250 ألف برميل يوميا قريبا عبر تركيا، في ظل إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب المتواصلة.
وأكّد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني في مقطع فيديو نشرته وزارته أن بغداد تعمل على تفعيل خط أنابيب متوقف منذ أعوام، ويربط حقول نفط محافظة كركوك بميناء جيهان التركي.



















