سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة في عدد من الجامعات

شهدت عدد من الجامعات في محافظات المملكة، اليوم الخميس، سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، في إطار جهودها المتواصلة للارتقاء بجودة التدريس، وتطوير منظومة التعليم، بما يواكب متطلبات الطلبة ويعزز مخرجات العملية التعليمية.
واستضافت جامعة العلوم والتكنولوجيا جلسة توعوية بعنوان "رحلتي مع إيرباص، ما بين التحديات والتعلّم"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، وبمشاركة عدد من طلبة الجامعة من مختلف التخصصات.
وجاءت هذه الجلسة بهدف نقل تجربة عملية واقعية تسلط الضوء على طبيعة العمل في شركة إيرباص العالمية، والتحديات التي قد تواجه الشباب في بداية مسيرتهم المهنية، إلى جانب استعراض الفرص المتاحة ضمن برنامج "التدريب الدولي" الذي تنفذه مؤسسة ولي العهد، والذي يتيح للطلبة الأردنيين فرصة التدريب في مؤسسات عالمية مرموقة.
وتناولت الجلسة محاور متعددة ركزت على أهمية تطوير المهارات الشخصية والمهنية، والاستفادة من الفرص الدولية في بناء مستقبل مهني واعد، إضافة إلى تحفيز الطلبة على خوض تجارب جديدة تعزز من جاهزيتهم لسوق العمل.
وشهدت الجلسة تفاعلًا من الحضور من خلال طرح الأسئلة والاستفسارات، في أجواء حوارية أتاحت تبادل الخبرات والأفكار، بما يسهم في توسيع مدارك الطلبة وتعزيز طموحاتهم المهنية.
كما اختتمت في الجامعة فعاليات معرض التراث لطلبة الجاليات العربية والأجنبية، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع نادي الطلبة العرب والأجانب، واستمر لخمسة أيام.
وشهد المعرض إقبالا كبيرا من الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وسط مشاركة واسعة وحضور لافت عكس تنوع الثقافات داخل الحرم الجامعي، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والسفراء والملحقين الثقافيين المعتمدين لدى سفارات الدول العربية والأجنبية في الأردن.
وحرصت الجاليات المشاركة على إبراز ملامح ثقافاتها الوطنية، حيث سلطت بعض الأجنحة الضوء على قضايا معاصرة تعيشها بلدانها، فيما قدمت أجنحة أخرى مواد تعكس عمق العلاقات التي تربطها بالأردن.
وتنوعت المعروضات لتشمل المخطوطات والمنشورات، والصناعات اليدوية والتراثية، والأزياء الشعبية، والتحف والخزفيات، إضافة إلى المأكولات والحلويات التقليدية، والعروض السياحية، والأفلام الوثائقية، ما أتاح للزوار تجربة ثقافية غنية عكست خصوصية كل دولة وتميزها الحضاري.
وهدف المعرض إلى تعريف الطلبة بالتنوع الثقافي والحضاري للدول العربية والأجنبية، وتعزيز التفاعل بين مختلف الجاليات داخل الجامعة، وإتاحة مساحة للحوار والتبادل الثقافي، بما يسهم في ترسيخ قيم الانفتاح والتفاهم بين الطلبة من مختلف الجنسيات، ويعكس بيئة جامعية حاضنة للتعددية وعالمية التعليم.
من جهته، أشاد رئيس نادي الطلبة العرب والأجانب، الطالب عبدالله خلف، بالدعم الذي تقدمه إدارة الجامعة ممثلة بعمادة شؤون الطلبة لتنظيم الأنشطة اللامنهجية، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الحياة الاجتماعية بين الطلبة، وتوفر منصة للتواصل بين الجاليات المختلفة، لافتًا إلى أن النادي يشكل حلقة وصل فاعلة بين الطلبة الدوليين وإدارة الجامعة.
وفي الزرقاء، نظمت الجامعة الهاشمية، ممثلة بقسم الكيمياء في كلية العلوم، اليوم العلمي للقسم، برعاية رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، وحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وخبراء ومختصين، وممثلي شركات صناعية وكيميائية، وحشد من الطلبة. وركزت الفعالية على ضرورة ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، واستشراف مستقبل علوم الكيمياء في ظل التحولات العلمية والتقنية المتسارعة.
وأكد الدكتور الحياري، وفق بيان صادر عن الجامعة، أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي، باعتبارها ركيزة لتطوير التعليم الجامعي، والنهوض بالبحث العلمي التطبيقي، وبناء منظومة معرفية تدعم الابتكار وتلبي متطلبات التنمية الوطنية، وجدد حرص الجامعة على توطيد التعاون مع القطاعات الصناعية والإنتاجية.
وأشار إلى الدور المحوري لكلية العلوم في التعليم والبحث والتدريب والابتكار، والشراكة مع القطاع الصناعي والكيميائي والدوائي، وما ينتج عنه من إسهامات في تعزيز الجانب التطبيقي للمعرفة، وإكساب الطلبة خبرات عملية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
وبين، أن العلاقة بين الكلية والقطاع الصناعي تشكل عاملاً للنجاح المتبادل، إذ تتيح للطلبة تطوير مهاراتهم، وتوفر للقطاع فرصاً للاستفادة من مخرجات البحث العلمي في تطوير المنتجات والعمليات الصناعية.
ولفت الدكتور الحياري إلى أن قسم الكيمياء يضطلع بدور محوري في بناء قاعدة علمية متينة لطلبة التخصصات العلمية والطبية والهندسية، ومتابعة المستجدات في علوم الكيمياء وتطبيقاتها، لا سيما في ظل التداخل مع الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، مما يؤهل خريجين قادرين على مواجهة تحديات سوق العمل.
وأكد، أن الطلبة يمثلون محور العملية التعليمية، وامتلاكهم للمعرفة وقدرتهم على توظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، سيمنحهم أدوات لصناعة التميز والإسهام في بناء مستقبل أفضل للوطن. وثمن مشاركة الأساتذة المؤسسين، وشكر القائمين على التنظيم، والضيوف، والخبراء، والشركات الداعمة.
من جانبه، قال عميد كلية العلوم، الدكتور كايد أبوصفية، إن الكيمياء تعد ركيزة أساسية للتقدم العلمي والتكنولوجي، مقدمة حلولاً مبتكرة لتحديات الصناعة والدواء والطاقة والبيئة، مشيراً إلى حرص الكلية على توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة للإبداع.
وأوضح رئيس قسم الكيمياء، الدكتور إياد يونس، أن القسم يواصل مسيرته في نقل المعرفة من النظرية إلى التطبيق، مشيراً إلى أن اليوم العلمي يشكل منصة لعرض الإنجازات البحثية والابتكارات، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي.
بدورها، أشارت مساعدة عميد الكلية، الدكتورة سوسن جعافرة، إلى إنجاز القسم بحصوله على الاعتماد الدولي من الجمعية الكندية للكيمياء (CSC)، مؤكدة أن ذلك يعكس جودة البرامج والمختبرات والخطط الدراسية وكفاءة المخرجات.
وتضمنت الفعالية محاضرات متخصصة حول المستجدات في الصناعات الكيميائية والمنظفات والدوائية، وعرض قصص نجاح لخريجي القسم أسهموا في تطوير القدرات البشرية، وتأسيس شركات ناشئة، وتعزيز ريادة الأعمال.
كما عُرض فيديو عن الشراكة بين الجامعة وشركة "لميس" لصناعة المنظفات، لتدريب الطلبة على البحث التطبيقي، وتمكينهم من تطوير مشاريع ريادية، ودعم مشاركتهم في مسابقة DETEX 2026 الدولية لصناعة المنظفات.
وشهد اليوم العلمي ندوة متخصصة حول فرص العمل واحتياجات السوق المحلي والإقليمي في القطاعات الصناعية والكيميائية والدوائية والبيئية، ركزت على المهارات المطلوبة لخريجي الكيمياء.
واختُتمت الفعالية بالاحتفاء بالأساتذة الرواد، وتكريم الضيوف والخبراء والشركاء والداعمين، وفي مقدمتهم شركة "لميس" الراعي الرئيسي، إضافة إلى تكريم الطلبة الأوائل في البكالوريوس والماجستير تقديراً لإنجازاتهم الأكاديمية
كما نظمت كلية العلوم التربوية في الجامعة الهاشمية جلسة حوارية بعنوان "التعليم والإرشاد: نحو شراكة مهنية فاعلة في برامج الإعداد"، بمشاركة مختصين من وزارة التربية والتعليم، وحضور ممثلين عن الوزارة، وأكاديميين، وخبراء تربويين، وطلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، في إطار جهود الجامعة لتعزيز التكامل بين الجانبين الأكاديمي والميدان التربوي.
وتأتي الجلسة، ضمن سلسلة فعاليات ينظمها برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، بهدف دمج الإرشاد النفسي في برامج الإعداد، باعتباره ركيزة أساسية في بناء شخصية الطلبة، ودعامة محورية لتمكين المعلم من أداء دوره التربوي والمهني بكفاءة، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويحقق التكامل بين المعرفة الأكاديمية والدعم النفسي والتربوي داخل البيئة المدرسية.
وقدم الجلسة التي أدارها نائب عميد كلية العلوم التربوية لشؤون الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، الدكتور محمود الخزاعلة، مدير إدارة التدريب والإشراف جمعة سعود، ومدير مديرية الإرشاد والتوجيه الدكتور طلال أبو عليم. وتناولت محاور الجلسة سبل تطوير برامج إعداد المعلمين، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التربوية الميدانية، والارتقاء بجودة مخرجات التعليم، وتزويد المعلمين بالمهارات المهنية والتربوية اللازمة لمواكبة متطلبات العملية التعليمية الحديثة.
وأكد سعود، حرص وزارة التربية والتعليم على تطوير منظومة التدريب المستمر للمعلمين، مشيراً إلى أن الاستثمار في بناء قدرات المعلم يمثل حجر الأساس في تحسين جودة التعليم. وأوضح أن الوزارة تعمل على تصميم برامج تدريبية حديثة قائمة على الاحتياجات الفعلية للميدان التربوي، بما يمكن المعلمين من توظيف استراتيجيات تعليمية فعالة داخل الغرف الصفية، ويعزز قدرتهم على التعامل مع التحديات التعليمية المعاصرة.
كما أشار سعود إلى أهمية برنامج دبلوم إعداد المعلمين، باعتباره ركيزة أساسية في تطوير المسيرة التعليمية، لما يوفره من تأهيل مهني متقدم يسهم في رفع كفاءة المعلمين الجدد وصقل مهاراتهم التربوية والتطبيقية، موضحاً أن البرنامج ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية، من خلال تحسين أداء المعلم داخل الصف، وتعزيز مخرجات التعلم لدى الطلبة.
من جانبه، استعرض الدكتور طلال أبو عليم الدور الحيوي الذي تضطلع به مديرية الإرشاد والتوجيه في دعم الطلبة نفسياً وتربوية، مؤكداً أهمية دمج الإرشاد التربوي في برامج إعداد المعلمين، لما له من أثر مباشر في بناء شخصية الطلبة. وشدد على ضرورة تعزيز الشراكة بين الجامعات ووزارة التربية والتعليم، بما يسهم في إعداد كوادر تعليمية قادرة على التعامل مع مختلف القضايا السلوكية والنفسية داخل البيئة المدرسية.
وأكد أبو عليم، أهمية العلاقة التربوية المتينة بين المعلم والطالب، مشيراً إلى أن دور المعلم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل يعد قدوة ونموذجاً يُحتذى في السلوك والقيم، ويضطلع بدور داعم ومساند قد يمتد ليوازي دور الأسرة في بعض المواقف، خاصة في ما يتعلق بالاحتواء النفسي والتوجيه السليم. وأشار إلى أن المعلم يتحمل مسؤولية كبيرة في بناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه، بما ينعكس إيجاباً على تحصيله الأكاديمي وسلوكه العام.
بدوره، أكد الدكتور محمود الخزاعلة أن كلية العلوم التربوية تسعى إلى تطوير برامجها الأكاديمية بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل واحتياجات الميدان التربوي، مشيراً إلى أن برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين يمثل نموذجاً رائداً في تأهيل المعلم وفق أحدث المعايير التربوية. وأضاف أن عقد مثل هذه الجلسات الحوارية يعزز تبادل الخبرات بين مختلف الأطراف، ويسهم في الارتقاء بمستوى مخرجات العملية التعليمية.
وفي الكرك، تأهل مشروع "Metajordan" من كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة مؤتة، ضمن أفضل عشرة مشاريع على مستوى الجامعات الأردنية، للمنافسة في المرحلة النهائية من جائزة صندوق الحسين لمشاريع التخرج "انطلق"، في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ونفذ المشروع الطلبة محمد رياض الحسنات، وكرم مبرك الطراونة، وأيهم عمر القطاونة، بإشراف الدكتور خالد عوض الطراونة.
وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، الدكتور أحمد الحسنات، أن هذا الإنجاز يعكس جودة مخرجات الكلية وتميز طلبتها وقدرتهم على المنافسة في المحافل الوطنية، مشيراً إلى حرص الكلية على دعم المشاريع الريادية وتعزيز بيئة الابتكار.
بدوره، أوضح مشرف المشروع أن "Metajordan" يقدم نموذجاً مبتكراً يوظف تقنيات حديثة لخدمة القطاع السياحي في الأردن، بما يسهم في دعم التحول الرقمي وتطوير البيئات الافتراضية.
ووقّعت جامعة الطفيلة التقنية ممثلةً بمركز الريادة والإبداع، اتفاقية تعاون مشترك مع أكاديمية أجواء الجزيرة للتدريب والاستشارات، وذلك بهدف تطوير البرامج التدريبية وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل و في إطار سعيها المتواصل لتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التدريب والتأهيل.
ووقّع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها الدكتور حسن محمد الشلبي، فيما وقّعها عن الأكاديمية المدير العام عمار ناجي الدراغمة، بحضور عدد من المعنيين من كلا الجانبين.
وبين الدكتور الشلبي، أن الاتفاقية تهدف إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تشمل الدبلومات المهنية والدورات التدريبية وورش العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الموارد البشرية وتنمية المهارات التطبيقية لدى الشباب، وبما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.
وأضاف، أن الاتفاقية جاءت ضمن توجهات جامعة الطفيلة التقنية الرامية إلى الانفتاح على المؤسسات التدريبية المتخصصة، وبناء شراكات فاعلة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة، وتعزز مسيرة التنمية المستدامة.
وأكد الجانبان، أهمية هذه الشراكة في تبادل الخبرات والمعرفة، والعمل على تطوير حلول تدريبية حديثة، وتقديم برامج نوعية تواكب التطورات التكنولوجية، وتسهم في تعزيز مفاهيم الريادة والابتكار، ودعم فرص التشغيل.
كما تنص الاتفاقية على التعاون في تنظيم وتنفيذ الفعاليات التدريبية، وتوفير بيئة تدريبية متكاملة، إلى جانب الاستفادة من الكفاءات الأكاديمية والخبرات العملية لدى الطرفين، بما يحقق التكامل بين الجانب النظري والتطبيقي.
وسجل نادي مجموعات مطوري جوجل (GDG) في كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة الزرقاء إنجازاً عالمياً لافتاً، بإدراجه ضمن قصص النجاح العالمية لشبكة مجموعات مطوري جوجل، إلى جانب تصنيفه ضمن أفضل 179 نادياً على مستوى العالم خلال شهر آذار 2026.
وجاء هذا الإنجاز، نتيجة رؤية واضحة وجهود متكاملة قادها فريق كلية تكنولوجيا المعلومات، حيث أظهر النادي مستوى متقدماً من القيادة والتنظيم، إلى جانب التزام أعضائه وروح العمل الجماعي العالية، ما انعكس بصورة مباشرة على جودة المبادرات والأنشطة التقنية والمجتمعية التي نفذها خلال العام الدراسي الحالي.
وتوج هذا التميز بتسليط الضوء على النادي عالمياً، من خلال إدراجه ضمن النشرة العالمية لمجتمع Google Developer Groups كإحدى قصص النجاح الملهمة، مع إبراز جهوده في الوصول إلى الطلبة وتعزيز الوعي التقني، إلى جانب تنفيذ أنشطة مجتمعية استهدفت المدارس وأسهمت في نشر المعرفة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي.
وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور هايل خفاجة، خلال تصريح صحفي، أن هذا الإنجاز يعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه طلبة الكلية، ويجسد حرص الجامعة على دعم المبادرات الطلابية النوعية التي تسهم في تطوير مهاراتهم التقنية وتعزيز قدراتهم الإبداعية والابتكارية.
وقال إن الكلية مستمرة في دعم مثل هذه الأندية والمبادرات، وتوفير البيئة الأكاديمية والتقنية المناسبة التي تمكن الطلبة من الابتكار والمشاركة الفاعلة في المجتمع التقني، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا.
وأضاف أن هذا التميز يعزز من مكانة جامعة الزرقاء على المستويين الإقليمي والعالمي، ويؤكد دورها في تمكين الشباب وبناء مجتمع تقني قادر على المنافسة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة حقيقية للدعم المؤسسي الذي توليه الجامعة للأنشطة الطلابية والابتكار
















