المعايطة في محاضرة بمجلس قلقيلية: الجمعيات الخيرية جسور تواصل ودعامة للسردية الأردنية

عمان- أكد اللواء المتقاعد الدكتور تامر المعايطة أن الجمعيات الخيرية تمثل جسور تواصل حيوية ودعامة أساسية في توثيق السردية الأردنية وبناء اللحمة الوطنية، مشيراً إلى دورها المحوري في دعم المجتمعات المحلية وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمواطنين.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها د. المعايطة مساء السبت في مجلس قلقيلية بالهاشمي الشمالي، بتنظيم من جمعية روازن الخيرية، وبحضور متصرف لواء ماركا د. أحمد الزبون، ومندوب وزيرة التنمية الاجتماعية، وعدد كبير من ممثلي الجمعيات الخيرية وأهالي شمال عمان.
وقال المعايطة إن الجمعيات الخيرية تشكل حلقة وصل فعالة بين الدولة والمجتمع في مختلف مناطق المملكة، من خلال مساندتها الدائمة للمواطنين وإسهامها في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
وسرد د. المعايطة بعض أدوار الرعيل الأول من الأردنيين بقيادتهم الهاشمية في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وتضحياتهم الكبيرة، خاصة الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ووقوف الأردنيين صفاً واحداً خلف قيادتهم في الدفاع عن ثرى فلسطين وقضايا الأمة العربية.
وأوضح أن الأردن بقيادته الهاشمية يبقى الجامع المشترك الذي يجمع كل الأردنيين رغم تنوع انتماءاتهم الاجتماعية والمهنية، مشيراً إلى أن القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية تكمل بعضها بعضاً لتحقيق التنمية الشاملة ورفعة الوطن.
وتطرق الدكتور المعايطة إلى أهمية ربط التاريخ الأردني بكل مراحله بالمسارات التنموية المعاصرة، مؤكداً على ضرورة إشراك الشباب في بناء هذه المسارات لضمان استمرارية التقدم والازدهار.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القطاع الخيري والمؤسسات الرسمية، بهدف توثيق السردية الوطنية الأردنية ودعم التنمية المجتمعية المستدامة.


.jpg)




















