+
أأ
-

بوتين يؤكد على استراتيجية الابتكار لتعزيز الإنتاج المحلي

{title}
بلكي الإخباري

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال كلمته في المؤتمر العاشر لاتحاد المصنعين الروس المنعقد في موسكو، إن الاستراتيجية القائمة على الابتكار حققت نجاحات ملحوظة. وشارك في المؤتمر ممثلون عن كبريات الشركات والهيئات الحكومية، بالإضافة إلى أكاديميين من مختلف المجالات.

وأضاف بوتين أن روسيا يجب أن تركز على إنتاج منتجات ذات أهمية حيوية محلياً. وأوضح أن الإنتاج في القطاع الصناعي التحويلي في روسيا من المتوقع أن يتجاوز مستويات عام 2021 بنحو 25% بحلول عام 2025، بالإضافة إلى زيادة إجمالية في الإنتاج الصناعي بنسبة 12%.

وشدد على أن المصنّعين الروس استطاعوا استعادة مواقعهم في الأسواق، رغم التحديات الناتجة عن العقوبات. وبين أن التوجه نحو إعادة توجيه سلاسل الإمداد واستبدال المكونات كان له دور كبير في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية.

دعوة لتوحيد الجهود في المجالات الدفاعية والمدنية

وأكد بوتين على أهمية دمج الجهود بين القطاعين الدفاعي والمدني، موضحاً أن القطاعين يمتلكان إمكانات كبيرة لتعزيز القدرات الدفاعية. ودعا إلى دعم المحاربين القدامى الذين شاركوا في العملية العسكرية، مشيراً إلى أنهم يمتلكون خبرات قيمة يمكن أن تسهم في القطاع الصناعي.

وأوضح أن روسيا تسعى لتعزيز سيادتها التكنولوجية دون الانعزال عن العالم، مؤكداً على أهمية الابتكار في تطوير تقنيات جديدة. وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تشمل إنتاج طائرات ومعدات زراعية متطورة، بالإضافة إلى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما أفاد أن المؤتمر السنوي يعتبر منصة حيوية لمناقشة مستقبل الصناعة الهندسية في روسيا. واعتبر أن الجهود المبذولة ستعزز من قدرة البلاد على مواجهة التحديات الاقتصادية.

استراتيجية شاملة لتعزيز الإنتاج والتنافسية

وأبرز بوتين أن الاستراتيجية الحالية قد أثبتت جدواها من خلال تطوير منتجات تنافسية، تشمل مجالات متعددة مثل الروبوتات الصناعية وأنظمة التشغيل الذاتي. وبيّن أن هذه الخطوات تعكس التزام روسيا بتحقيق الابتكار وتحسين الإنتاج.

وشدد على ضرورة الاستمرار في تطوير القدرات الصناعية، والتوجه نحو الابتكار كسبيل رئيسي لتحقيق النمو. وزاد أن دعم الصناعة الوطنية يعد أساساً لتحقيق الأهداف الاقتصادية المرجوة.

يذكر أن المؤتمر يمثل منصة بارزة للمتخصصين لمناقشة مستقبل الصناعة في البلاد، ويعكس التوجهات الاستراتيجية لتطوير الاقتصاد الروسي.