+
أأ
-

سلامة محطة براكة النووية في الإمارات تحت السيطرة بعد هجوم بطائرة مسيرة

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات أن الحادث الذي تعرضت له محطة براكة للطاقة النووية نتيجة استهداف بطائرة مسيرة لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية. وأكدت الهيئة أنه لم يحدث أي تسرب للمواد المشعة.

وأضافت الهيئة أن مستويات السلامة الإشعاعية لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، مما يضمن عدم وجود أي خطر على الجمهور أو البيئة. ولم تسجل أي إصابات نتيجة للحادث، مما يعكس فعالية الأنظمة الأمنية والتشغيلية في المحطة.

بينما تواصل الهيئة التنسيق مع مشغل المحطة والجهات المعنية للتحقق من جميع جوانب الحادث، أكدت أنها ستستمر في تقييم الوضع وفق الإجراءات الوطنية المعتمدة. كما تراقب الوضع الإشعاعي وحالة المحطة بشكل مستمر.

الإجراءات المتخذة لضمان السلامة

أوضحت الهيئة أن محطة براكة للطاقة النووية تم تصميمها وترخيصها وفق أعلى المعايير الدولية للأمان، حيث تحتوي على طبقات متعددة من الحماية. وشددت الهيئة على أن حماية الجمهور والبيئة تظل على رأس أولوياتها.

وأكدت الهيئة أنها ستواصل ممارسة دورها الرقابي المستقل لضمان استمرار التشغيل الآمن للمحطة. وقد تم التعامل مع ثلاثة طائرات مسيرة دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية، حيث تم تدمير اثنتين منها.

بينما أصابت الطائرة الثالثة مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، أشارت وزارة الدفاع الإماراتية إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات.

ردود الفعل المحلية والدولية

شددت أبوظبي على أن استهداف المنشآت النووية السلمية يعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، مشيرة إلى المخاطر الجسيمة التي تترتب على هذا الاستهداف. كما أفادت بأن الحريق الذي اندلع في مولد كهربائي لم يؤثر على مستويات السلامة الإشعاعية.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مستويات الإشعاع في محطة براكة لا تزال ضمن المعدل الطبيعي، مما يعكس فعالية التدابير المتخذة لحماية المنشأة. وقد تم إبلاغ الوكالة بالتفاصيل المتعلقة بالحادث وتطوراته.

المسؤولون في الإمارات يعربون عن التزامهم بالحفاظ على أعلى معايير الأمان في جميع المنشآت النووية، ويؤكدون على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الأمنية.