+
أأ
-

مواجهة جديدة بين واشنطن وكتائب حزب الله بعد اعتقال السعدي

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت كتائب حزب الله العراقية عبر مسؤولها الأمني أبو مجاهد العساف أن محمد باقر السعدي الذي تم توقيفه مؤخرًا لا ينتمي إلى صفوفها. وأوضح العساف في بيان له أن السعدي سيعود إلى العراق مرفوع الرأس، مشيرًا إلى دعمه للمقاومة وأهدافها.

وأضاف العساف أن هناك محاولات من الأمريكيين والصهاينة لاستهداف قيادات المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي، محذرًا من أي عدوان قد يستهدف أبناء العراق. وشدد على أن أي اعتداء سيقابل برد قوي من قبل المقاومة.

بينما أعلنت واشنطن عن اعتقال السعدي، الذي يبلغ من العمر 32 عامًا، مشيرة إلى أنه كان مسؤولًا في كتائب حزب الله وشارك في تخطيط وتنفيذ ما لا يقل عن 18 هجومًا إرهابيًا في أوروبا وهجومين في كندا. وقد جاء هذا بعد تصاعد التوترات عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

ردود فعل متباينة على اعتقال السعدي

وفي سياق متصل، أكدت وزارة العدل الأمريكية أن السعدي مثل أمام قاضٍ فدرالي في نيويورك، حيث وجهت له ست تهم تتعلق بنشاطات إرهابية، وأودع في الحبس الاحتياطي. وأفادت الوزارة أن السعدي كان على علاقة وثيقة بالقائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، الذي اغتيل في غارة أمريكية عام 2020.

وأشارت التقارير إلى أن السعدي دعى في السابق علنًا إلى تنفيذ هجمات ضد الأمريكيين. وبهذا، يبدو أن التصعيد بين واشنطن وكتائب حزب الله قد يزداد في ظل هذه التطورات الجديدة.

فيما اعتبرت كتائب حزب الله أن هذه التهم لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن الهدف منها هو تشويه سمعة المقاومة العراقية وإضعافها. وأكدت أن الرد سيكون على الأمريكيين في جميع الأصعدة.

تداعيات الاعتقال على الساحة الإقليمية