نجاح عملية رمز في مكافحة الجرائم السيبرانية بالشرق الأوسط

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن نجاح "عملية رمز" التي تعتبر الأضخم في مجال الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه العملية نتيجة لتنسيق استراتيجي مع الإنتربول وشارك فيها 13 دولة عربية، حيث تمتد الفترة الزمنية للعملية من أكتوبر إلى فبراير.
وأوضح العميد حسن هادي لذيذ، رئيس فريق الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، أن العملية استهدفت البنى التحتية الخبيثة للجرائم السيبرانية، حيث تم التركيز على تحييد التهديدات الناجمة عن البرمجيات الضارة والتصيد الاحتيالي، وذلك بهدف مكافحة شبكات الاحتيال المالي الإلكتروني.
وكشف هادي عن تحديد وحماية 3867 ضحية للجرائم السيبرانية، بالإضافة إلى إلقاء القبض على 201 مجرم سيبراني، وتحديد هوية 382 مشتبهاً به قيد الملاحقة. كما تمت مصادرة 53 خادماً (سيرفر) كانت تستخدم لشن الهجمات.
تبادل المعلومات الاستخباراتية ونتائج العملية
أشار العميد إلى أن العملية شهدت تبادل نحو 8000 معلومة استخباراتية وبيانات حيوية بين الدول المشاركة، مما يعكس تعاوناً دولياً غير مسبوق في مواجهة التهديدات السيبرانية.
وأكد هادي على ضرورة استمرار الضربات الاستباقية لتجنيب الفضاء الرقمي في المنطقة من أن يصبح ملاذاً آمناً للعصابات الإلكترونية. وشدد على أهمية التنسيق المستمر بين الدول لمواجهة هذه التحديات المتزايدة.
تعتبر "عملية رمز" إنجازاً مهماً يساهم في تعزيز الأمن السيبراني بالمنطقة، ويؤكد على التزام الدول العربية في مكافحة الجرائم الإلكترونية.



















