+
أأ
-

تونس تنظم عودة 400 مهاجر غير شرعي إلى بلدانهم في إطار برنامج الطوعية

{title}
بلكي الإخباري

تواصل تونس جهودها في العودة الطوعية للمهاجرين العالقين على أراضيها، حيث كشفت المنظمة الدولية عن تعاونها مع حكومات أوروبية في هذا الصدد. وأكدت أن البرنامج يهدف إلى إعادة إدماج هؤلاء المهاجرين في مجتمعاتهم الأصلية، بالتنسيق مع السلطات التونسية.

وأوضحت البيانات أن آلاف المهاجرين، الذين قدموا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، واجهوا صعوبات في عبور البحر المتوسط. كما أظهرت الإحصائيات أن عدد المرحلين منذ بداية البرنامج في عام 2022 قد بلغ 22 ألفا و377 مهاجرا، وذلك خلال اجتماع مع وزير الخارجية التونسي.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أنه من المتوقع أن يتم تنظيم عودة 400 مهاجر جديد خلال الفترة القادمة، مما يعكس التزام تونس بمسؤولياتها تجاه المهاجرين.

زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين العائدين

وأضافت التقارير الرسمية أن برنامج العودة قد نجح في إعادة 8853 مهاجرا إلى بلدانهم في عام 2025، مقارنة بحوالي 7000 مهاجر في عام 2024. وهذا يدل على زيادة ملحوظة في عدد المهاجرين الذين اختاروا العودة طواعية.

وذكرت المنظمة أن هذه المبادرات تأتي في إطار جهود تونس لتوفير بيئة آمنة للمهاجرين، ولتجنب تحول البلاد إلى نقطة عبور للمهاجرين نحو أوروبا. ويؤكد المسؤولون على أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات الهجرة.

كما أكدت السلطات أن هذه البرامج تساعد في تحسين الظروف المعيشية للمهاجرين في بلدانهم الأصلية، وتعزز من فرص إعادة إدماجهم في مجتمعاتهم.

التحديات أمام المهاجرين في تونس

وأكدت التقارير أن العديد من المهاجرين لا يزالون يواجهون صعوبات في التكيف مع الوضع الراهن في تونس، حيث يجدون أنفسهم عالقين بعدما تعثرت آمالهم في الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي. ويعمل البرنامج على تقديم الدعم اللازم للمهاجرين خلال فترة عودتهم.

وأشارت المنظمة إلى أهمية التنسيق بين الدول المعنية لتلبية احتياجات المهاجرين، وضمان عودتهم بشكل آمن، حيث تظل قضايا الهجرة واحدة من التحديات الرئيسية في المنطقة.

من جهة أخرى، تسعى تونس إلى تعزيز علاقاتها مع الدول الأوروبية في مجال الهجرة، بهدف تحسين الظروف المعيشية للمهاجرين وضمان حقوقهم.