استقرار أسعار الفائدة في مصر وسط تحديات اقتصادية

أعلن البنك المركزي المصري اليوم عن تثبيت أسعار الفائدة الرئيسية، حيث بقيت أسعار عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 19% و20% و19.5% على التوالي. وذكرت اللجنة أن هذا القرار يأتي في إطار تقييمها لآخر مستجدات التضخم والبيئة الاقتصادية العالمية.
وأضاف البنك أن سعر الائتمان والخصم ظل ثابتا عند 19.5%. كما أوضحت اللجنة أن استمرار هذا الاستقرار يعكس التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، وضرورة اتخاذ تدابير مناسبة لضمان استقرار السوق المالية.
وأشارت البيانات إلى أن البنك المركزي قد خفض أسعار الفائدة بإجمالي 725 نقطة أساس منذ بداية دورة التيسير النقدي في أبريل، قبل أن يتزايد إجمالي الخفض إلى 825 نقطة أساس بعد قرارات فبراير. ويأتي هذا التثبيت بعد خفضين سابقين خلال ديسمبر وفبراير.
توجهات البنك المركزي في ظل عدم اليقين الاقتصادي
وشدد البنك على أن القرار يعكس التوقعات المستقبلية للتضخم، موضحا أن الظروف الخارجية لا تزال غير مستقرة، مما يستدعي الحذر في اتخاذ القرارات الاقتصادية. وأكدت اللجنة على أهمية متابعة تطورات السوق المحلية والدولية.
كما أضافت أن البنك المركزي يراقب الوضع الاقتصادي عن كثب، وستقوم بإجراء التعديلات اللازمة في حال حدوث تغييرات ملحوظة في معدلات التضخم أو استقرار السوق. وبينت أن استقرار أسعار الفائدة يعد خطوة مهمة لدعم النمو الاقتصادي.
وأوضحت المعلومات أن البنك المركزي بدأ خفض أسعار الفائدة في أبريل، بعد فترة طويلة من الثبات عند مستويات مرتفعة، مما يعكس التوجه نحو تعزيز النشاط الاقتصادي وتحقيق استقرار مالي أفضل.



















