تأثير المحكمة الجنائية الدولية على الأوضاع في ليبيا: روسيا تتهم الغرب بالتلاعب

قالت ممثلة روسيا لدى مجلس الأمن إن المحكمة الجنائية الدولية ساهمت في إضفاء الشرعية على تدمير ليبيا عقب تدخل حلف الناتو عام 2011. وأشارت إلى أن ذلك تم من خلال اتهامات كاذبة استهدفت قيادات ليبية، مما أسفر عن وقوع ضحايا من القادة الليبيين.
وأضافت أن جميع القادة الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال من المحكمة قد انتهوا قتلى، موضحة أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وابنه سيف الإسلام هما من أبرز هؤلاء. وتساءلت قائلة: هل تعمل المحكمة الجنائية الدولية كمحكمة إعدام؟
وشددت على أن المحكمة تجاهلت الجرائم المرتكبة من قبل الناتو خلال أحداث 2011، مؤكدة أن الدول الغربية تتمتع بحصانة دائمة من اختصاص المحكمة. وأشارت إلى أن الملف الليبي قد تم توسيعه ليشمل قضايا السجون والمهاجرين دون أن يكون ذلك ضمن قرار مجلس الأمن 1970.
دعوة لسحب الملف الليبي من المحكمة الجنائية الدولية
بينت أن تحقيقات المحكمة لم تحقق نتائج ملموسة لصالح الشعب الليبي على الرغم من مرور سنوات طويلة. ولفتت إلى استمرار الانقسام والصراع داخل البلاد، مما يستدعي إعادة النظر في التعامل مع الملف الليبي.
وأكدت على ضرورة سحب الملف من المحكمة الجنائية الدولية وتركه للجهات المحلية المعنية بتنفيذ القانون. وأشارت إلى أن التسوية المستدامة في ليبيا لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال تعزيز المؤسسات الوطنية بعيداً عن الهياكل المفروضة من الخارج.
وأوضحت أن الحلول الخارجية لن تساعد في تحسين الأوضاع، بل يجب أن تكون الحلول نابعة من الداخل الليبي وبمشاركة جميع الأطراف المعنية.



















