لوحة وطنية فريدة تحتفل بالاستقلال في عجلون

أنجزت بلدية عجلون الكبرى لوحة أرضية وطنية تعد الأكبر من نوعها على مستوى المملكة، حيث تمتد على مساحة 750 متراً مربعاً. وصُممت هذه اللوحة لتكون مرئية بوضوح للزوار أثناء استخدامهم "التلفريك" في المنطقة.
وأوضحت البلدية في بيان لها أن اللوحة تتميز بتصميم هندسي فريد، يبرز علم الأردن الكبير الذي يمتد فوق الرقم (80) باللون الأخضر الملوكي، مما يرمز إلى ثمانين عاماً من الاستقلال. ويحيط باللوحة التاريخان (1946 - 2026) بالإضافة إلى الشعار الملكي وعبارات الفخر المكتوبة بعناية. وتحيط بها حدود مستوحاة من ألوان الشماغ الأردني الأحمر والأبيض، مما يمنحها هيبة بصرية مميزة تتناغم مع جبال عجلون وقلعتها التاريخية.
وشدد البيان على أن هذه اللوحة الاستثنائية تأتي كجزء من التجهيزات الميدانية التي نفذتها البلدية لتزيين الشوارع والساحات والمباني بالأعلام الأردنية واليافطات الاحتفالية. وبينت أن هذه اللمسات الجمالية تضفي أجواء من البهجة والفخر في مختلف أرجاء المحافظة احتفاءً بالاستقلال الثمانين للمملكة.
عجلون تحتفل بتسعين عاماً من التقدم
وأكد أبناء عجلون والأردنيون جميعاً في هذه المناسبة العزيزة على أهمية مسيرة البناء والتحديث التي قادها الهاشميون منذ تأسيس الدولة. وأظهر الجميع تجديد العهد على مواصلة العطاء والانتماء، والمضي قدماً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وإنجازاً.
وأعرب العديد من المشاركين في الفعالية عن فخرهم بهذا الإنجاز، مشيرين إلى أن اللوحة ليست مجرد عمل فني، بل هي تعبير عن الوطنية والانتماء. وأضافوا أن مثل هذه المشاريع تعزز الهوية الوطنية وتساهم في تعزيز الروح الجماعية بين المواطنين.
ونوهت البلدية إلى أن اللوحة ستصبح واحدة من أبرز المعالم السياحية في عجلون، حيث يتوقع أن تجذب زواراً من مختلف المناطق. وأكدت أن العمل على مثل هذه المشاريع مستمر لتعزيز الجمال والهوية في المحافظة.















