بريطانيا تتخذ خطوة جديدة نحو فرض عقوبات إضافية على روسيا

في تطور جديد، أصدرت الحكومة البريطانية قائمة موسعة من العقوبات تستهدف عدة شخصيات روسية ومنظمات مالية تعمل على دعم روسيا في مواجهة القيود الغربية. وأكدت لندن أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهودها لمكافحة الأنشطة المالية غير المشروعة التي تستغلها روسيا.
وأوضحت الحكومة البريطانية أن العقوبات تشمل نظام المدفوعات الدولية "A7"، الذي يُزعم أنه يساعد روسيا في تجاوز العقوبات المفروضة عليها. ومن بين الأسماء المدرجة في القائمة، إيغور غورين، الذي يشغل منصب النائب الأول للمدير العام لشركة A7، وإيرينا هاكوبيان، نائبة المدير العام للشؤون الاقتصادية في نفس الشركة، بالإضافة إلى سيرغي منديلييف، المؤسس المشارك لمنصة Garantex لتبادل العملات المشفرة.
وشدد البيان البريطاني على أن هذه الخطوات تعكس التزام الحكومة بمواجهة التهديدات المترتبة على الأنشطة المالية الروسية، والتي تعتبرها غير قانونية. ويُذكر أن لندن كانت قد فرضت عقوبات شاملة في فبراير الماضي، استهدفت نحو 300 فرد وكيان مرتبط بالملف الروسي.
ردود الفعل الروسية على العقوبات البريطانية
في المقابل، أكدت موسكو أن هذه العقوبات لا تستند إلى أسس قانونية، معتبرة إياها أداة للضغط السياسي تهدف إلى زعزعة الاستقرار العالمي. وأعربت روسيا عن تصميمها على الدفاع عن مصالحها الوطنية، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات لن تؤثر على عزيمتها.
كما ذكرت الحكومة الروسية أن العقوبات الغربية تأتي في سياق محاولات تقويض الاقتصاد الروسي، ولكنها لن تنجح في تحقيق أهدافها. واعتبرت أن هذه التدابير تعكس العزلة التي تعاني منها الدول التي تفرض هذه العقوبات.
ويبدو أن التصعيد في الإجراءات العقابية سيستمر، حيث تدرس الدول الغربية خيارات إضافية لمواجهة الأنشطة الروسية، مما قد يزيد من توتر العلاقات بين روسيا والغرب.



















