+
أأ
-

وزير الأشغال يتفقد سير العمل بمشاريع طرق في الشمال

{title}
بلكي الإخباري

)- تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، عدداً من مشاريع الطرق الحيوية والاستراتيجية في محافظات إقليم الشمال، شملت طرق الرمثا- جابر، إربد الدائري، عجلون- كفرنجة (وادي الطواحين) (المرحلة الثانية).

وبدأ أبو السمن جولته الميدانية يرافقه النائب عثمان مخادمة بمتابعة سير العمل بمشروع إعادة تأهيل وتنفيذ أعمال خلطة أسفلتية ساخنة جديدة لطريق جابر – الرمثا، حيث اطلع على نسب الإنجاز في المرحلة الأولى، وتفقد الشواخص المرورية وأعمدة انارة الطريق بطول 8 كيلومتر التي جرى استكمال تجهيزها لضمان أعلى معايير السلامة المرورية.

واكد أبو السمن أهمية هذا المحور الحيوي في تخفيف معاناة المواطنين وسائقي الشاحنات، وتعزيز انسيابية الحركة المرورية والتجارية النشطة المرتبطة بمركز حدود جابر التي تشكل شرياناً رئيسياً لحركة النقل والتجارة للمناطق الشمالية.

وفي محافظة عجلون، تابع الوزير واقع العمل في طريق كفرنجة- وادي الطواحين، حيث انتهت أعمال المرحلة الأولى من المشروع فعلياً بعد استكمال كافة أعمال التوسعة والطبقات الإسفلتية وجاهزية عناصر السلامة المرورية والدهانات والعواكس وشبكات الحماية وسلاسل "الجابيون" الحجرية بكلفة تقديرية 1.5 مليون دينار.

كما تفقد الوزير سير العمل في المرحلة الثانية من المشروع ذاته بطول تقريبي يصل إلى 3 كم، وتتضمن حزمة متكاملة من الأعمال الترابية والقطع الصخري والفرشيات وتوسعة الطريق القائم وإنارته وزيادة عناصر السلامة المرورية وأعمال تصريف مياه الأمطار، لتعزيز دور هذا الطريق الحيوي في ربط مدينة عجلون بمنطقة كفرنجة وصولاً للأغوار وتنشيط الحركة السياحية والزراعية.

واختتم أبو السمن جولته بتفقد سير العمل في مشروع طريق إربد الدائري، وتحديداً في الجزء الأول من المرحلة الثالثة الذي وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 80 بالمئة، اذ تابع الأعمال الترابية لمسار الطريق بطول يقارب 3.6 كم، والأعمال الخاصة بالرمبات التابعة لتقاطع عمان، وإنشاء الجسر العلوي للتقاطع على طريق كتم، بالإضافة إلى إنشاء الطريق المحلي بطول 520 متراً بما يشمله من فرشيات ومتطلبات تنفيذية.

وشدد وزير الأشغال على أن استكمال هذا الشريان المروري يعد أولوية وطنية لربط شمال المملكة بوسطها وجنوبها، وتخفيف الازدحامات المرورية داخل مدينة إربد بما يخدم الحركة التجارية والزراعية ويدمج الاقتصاد الريفي بالمشهد التنموي الشامل للمملكة