تمويل جديد للمغرب لإعادة إعمار المناطق المنكوبة

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي عن تخصيص 578 مليون دولار للمغرب، بهدف دعم جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب البلاد. ويستهدف هذا التمويل تعزيز مشاريع تطوير البنية التحتية الأساسية في المناطق التي عانت من الأضرار الكبيرة جراء الكارثة الطبيعية.
وشهد المغرب زلزالا قويا بلغت شدته 6.8 درجات في 8 سبتمبر، مما أدى إلى وفاة أكثر من 2900 شخص ودمار واسع في القرى الجبلية الواقعة جنوب مدينة مراكش. ويُعتبر هذا الزلزال الأكثر فتكا منذ عام 1960، مما دفع السلطات المحلية والدولية إلى التحرك بسرعة لتقديم الدعم والمساعدة.
وأوضحت التقارير أن هذه الشريحة تأتي في إطار برنامج أوسع أطلقه بنك الاستثمار الأوروبي، حيث سبق للبنك أن قدم شريحة أولى بقيمة 500 مليون يورو في أكتوبر الماضي. ومع هذا التمويل الجديد، يصل إجمالي التمويل المخصص للبرنامج إلى مليار يورو، لدعم إعادة تأهيل البنية التحتية وتعزيز جهود التعافي في المناطق المنكوبة.
تحسين البنية التحتية ودعم الجهود الإنسانية
وأكدت السلطات المغربية أن هذا التمويل سيساهم بشكل كبير في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين المتضررين، حيث سيشمل إعادة بناء المنازل وإصلاح الطرق وتوفير الخدمات الأساسية. وأضافت أن التركيز سيكون على المناطق الأكثر تضررا، لضمان سرعة التعافي واستعادة الحياة الطبيعية.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة آثار الكوارث الطبيعية، مشيرة إلى أن الدعم الأوروبي يعكس التزام المجتمع الدولي بمساعدة المغرب في هذه المرحلة الحرجة. ويأتي هذا التمويل كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
وفي سياق متصل، تواصل السلطات المغربية العمل على تقييم الأضرار وتحديد الأولويات في مشاريع الإعمار، وذلك بالتعاون مع المنظمات الإنسانية والجهات المعنية. وأشارت إلى أن الخطط المستقبلية تشمل تطوير استراتيجيات للحد من المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية.



















