+
أأ
-

طفرة لوجستية في ميناء خورفكان لاستقبال أضخم شحنة سيارات صينية

{title}
بلكي الإخباري

يستعد ميناء خورفكان في دولة الامارات لاستقبال شحنة قياسية من السيارات الصينية. والتي انطلقت من مقاطعة قوانغدونغ في رحلة بحرية تهدف الى تعزيز التدفق التجاري بين الصين ومنطقة الشرق الاوسط عبر حلول لوجستية متطورة.

وكشفت التقارير ان هذا الخط الملاحي الجديد يختصر مدة الرحلة البحرية بما يتراوح بين 3 الى 5 ايام. مما يقلل بشكل فعال من التحديات المرتبطة بتقلبات سلاسل التوريد الخاصة بالمركبات والمعدات الثقيلة.

واظهرت البيانات ان الشحنة المتجهة الى الميناء الاماراتي تعد الاكبر من نوعها التي يتم التعامل معها في ميناء شياوموه الصيني. مما يعكس نمو العلاقات التجارية وتوسع شبكة الخطوط الملاحية التي تربط الصين بالاسواق العالمية.

تعزيز الكفاءة التشغيلية في ميناء خورفكان

واضافت المؤشرات ان ميناء خورفكان الذي تشغله مجموعة غلفتينر يواصل تحقيق ارقام قياسية في مناولة المركبات. حيث شهدت المحطة التجارية اداء قويا خلال الفترة الاخيرة بفضل كفاءة عمليات التفريغ المتسارعة.

وبينت الارقام ان الميناء سجل معدلات تفريغ عالية وصلت في ذروتها الى 197 مركبة في الساعة الواحدة. مع الحفاظ على متوسط تشغيلي مرتفع يساهم في دعم قطاع السيارات في الدولة.

واكدت الادارة ان اعتماد نموذج التفريغ والقيادة ساهم في تقليص زمن التخليص الجمركي للمركبات. حيث يتم انجاز كافة الاجراءات وخروج السيارات من ساحات الميناء في غضون 96 ساعة فقط.

توسع الخطوط الملاحية الصينية

وذكرت المصادر ان الميناء الصيني يربط حاليا الصين بشبكة واسعة من القارات تشمل اوروبا وافريقيا واستراليا وامريكا الجنوبية. وذلك منذ انطلاقة اعماله في عام 2021 عبر 12 خطا ملاحيا متخصصا في نقل المركبات.

وشدد الخبراء على ان هذه الخطوة تدعم مكانة الامارات كمركز لوجستي عالمي يستقطب كبرى الشركات المصنعة. خاصة في ظل تزايد الطلب على المركبات الصينية في اسواق المنطقة.

واختتمت التقارير بان استمرار تدفق الشحنات الكبيرة يعزز من مرونة الموانئ الاماراتية في التعامل مع التحديات العالمية. ويضمن وصول المنتجات الى المستهلكين بأسرع وقت ممكن وبأعلى معايير الجودة.