توعية شاملة حول حساسية القمح لتعزيز الوعي المجتمعي

عمان - نظمت جمعية اصدقاء مرضى حساسية القمح الخيرية بالتعاون مع المؤسسة الاستهلاكية المدنية ورشة توعوية تهدف الى تسليط الضوء على مرض حساسية القمح المعروف بالسلياك. وشهدت الورشة حضور عدد من موظفي المؤسسة من مختلف المديريات والأسواق، حيث تم تناول طبيعة المرض وأعراضه وطرق التعامل معه بشكل شامل.
واضاف مدير عام المؤسسة المهندس عصام الجراح ان الورشة تهدف الى تعزيز معرفة العاملين بأهمية الالتزام بنظام غذائي خال من الغلوتين. واشار الى ضرورة تمكين العاملين من تقديم الإرشادات الصحيحة للمواطنين حول اختيار المنتجات المناسبة لمرضى حساسية القمح.
وشدد الجراح على حرص المؤسسة على توفير تشكيلة واسعة من السلع الغذائية التي تلبي احتياجات مرضى حساسية القمح، وذلك من خلال الأسواق المنتشرة في جميع محافظات المملكة. واوضح ان المؤسسة تسعى لتقديم هذه المنتجات بجودة عالية وأسعار مناسبة لتعزيز دورها في خدمة مختلف شرائح المجتمع.
تعاون مثمر لدعم مرضى حساسية القمح
بينما استعرضت رئيسة الجمعية سهير عبد القادر إنجازات الجمعية وبرامجها التوعوية والخدمية. واكدت على أهمية تعزيز الشراكة مع المؤسسة الاستهلاكية المدنية لدعم مرضى السلياك وتوفير بيئة تسوق آمنة ومناسبة لهم. كما اثنت على دور المؤسسة في تأمين الطحين الخالي من الجلوتين منذ عام 2016.
واكدت عبد القادر على أهمية التوعية المجتمعية ودورها في دعم مرضى حساسية القمح، مشيرة الى ان التعاون مع المؤسسة يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمرضى. وذكرت ان الجمعية تعمل على نشر الوعي حول المرض من خلال البرامج التثقيفية.
وقدم المختص في التغذية العلاجية وصحة المجتمع الدكتور باسم أبو بكر محاضرة علمية متخصصة تناولت تعريف مرض حساسية القمح وطرق التشخيص والعلاج. وبين أهمية التوعية المجتمعية والتثقيف الغذائي في الحد من مضاعفات المرض.
أهمية التثقيف الغذائي في مواجهة المرض
وخلص الدكتور ابو بكر الى ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي حول حساسية القمح، مشددا على أهمية توفير المعلومات اللازمة حول المرض لأفراد المجتمع. ولفت الى ان التعليم الغذائي يمكن ان يساهم بشكل كبير في تحسين نوعية حياة المرضى.
واشارت الفعاليات الى ان مثل هذه الورش التوعوية تعد خطوة هامة نحو تعزيز الفهم العام حول حساسية القمح وطرق التعامل معها. كما تساهم في تحسين بيئة التسوق وتوفير الخيارات المناسبة للمرضى.
في الختام، اكد المشاركون على ضرورة استمرار التعاون بين الجمعية والمؤسسة لتحقيق الأهداف المشتركة في دعم مرضى حساسية القمح وتعزيز الوعي الصحي في المجتمع.

















