نقابة الأطباء تعلن عن مشروع التحول الرقمي لتعزيز الخدمات

أقر مجلس نقابة الأطباء مشروع التحول الرقمي الذي يمثل خطوة استراتيجية مهمة في مسيرة النقابة. ويهدف المشروع إلى بناء نظام رقمي متكامل يستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة، مما يعزز جودة الخدمات المقدمة للأطباء ويزيد من كفاءة العمل المؤسسي داخل النقابة.
وأضاف المجلس أن المشروع يعتمد على رؤية شاملة تهدف إلى تحويل النقابة إلى مؤسسة رقمية حديثة، تعتمد على التكنولوجيا والأتمتة في تقديم خدماتها وإدارة أعمالها. ويتيح هذا التحول للأطباء إنجاز معاملاتهم وخدماتهم النقابية بسهولة وسرعة وأمان، مما يوفر عليهم الوقت والجهد.
وشدد المجلس على أهمية تشكيل لجنة خاصة لمتابعة تنفيذ المشروع، برئاسة نقيب الأطباء عيسى الخشاشنة وعضوية أمين السر مضفر الجلامدة وأمين الصندوق طارق الخطيب. وتعد هذه اللجنة مرجعية للمشروع لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
مراحل التنفيذ وضمان النجاح
أوضح المجلس أن المشروع مصمم على ثلاث مراحل متتابعة، حيث يتم إنجاز كل مرحلة بشكل كامل قبل الانتقال إلى المرحلة التالية. ويهدف هذا التصميم إلى ضمان تحقيق نتائج ملموسة للأطباء منذ المراحل الأولى للمشروع.
وتشمل المرحلة الأولى إنشاء الهوية المهنية الرقمية للطبيب الأردني، مما يتيح التحقق الفوري من العضوية والاختصاص والترخيص المهني. كما تتضمن المرحلة الثانية التحول الإلكتروني الشامل لخدمات النقابة، مما يمكن الأطباء من إنجاز طلباتهم بسهولة من أي مكان.
بينما تركز المرحلة الثالثة على أتمتة العمل الإداري والمالي والرقابي داخل النقابة، مما يعزز الكفاءة والشفافية ويدعم اتخاذ القرار. ويساهم هذا التحول في بناء منظومة مؤسسية رقمية متكاملة.
ربط الأطباء بالخارج وإنشاء شبكة طبية عالمية
كشف المشروع عن إنشاء منصة مهنية رقمية للأطباء الأردنيين العاملين خارج المملكة، مما يتيح لهم الارتباط بالنقابة من خلال ملفات مهنية موثقة. ويهدف هذا الربط إلى بناء شبكة طبية أردنية عالمية والاستفادة من الخبرات والكفاءات الأردنية المنتشرة في مجالات التدريب والتعليم.
ويؤكد المشروع على أهمية تقديم خدمات نقابية ذكية وآمنة، مما يقلل من الإجراءات الورقية والكلف التشغيلية. كما يعزز الرقابة والشفافية، ويرفع من كفاءة العمل المؤسسي، ويعمل على حماية المهنة من انتحال الصفة.
وأخيرا، يسعى المشروع إلى ترسيخ مكانة النقابة كمؤسسة مهنية حديثة تتماشى مع التطورات وتستجيب لتطلعات الأطباء والمجتمع.















