الأمير هاشم بن الحسين يحتفل بعيد ميلاده في السابع من شعبان

يصادف غدا عيد ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير هاشم بن الحسين، الذي وُلد في الثامن من شعبان 1401 هجرية الموافق للعاشر من حزيران. وقد كان جلالة الملك الحسين بن طلال وملكة الأردن نور الحسين هما والديه، مما يعكس تراثا عريقا يمتد عبر الأجيال.
ويعتبر الأمير هاشم السليل الحادي والأربعين من نسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويعد آخر أبناء الملك الحسين، حيث يشغل مكانة خاصة في قلوب الأردنيين. وشملت مسيرته التعليمية مدرسة عمان ثم الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكمل تعليمه الثانوي.
وتخرج سموه من الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست في بريطانيا برتبة ملازم ثان، ليبدأ مسيرته العسكرية في القوات المسلحة الأردنية. وقد حصل على العديد من الجوائز الأكاديمية خلال دراسته، مما يعكس تفوقه وتميزه.
مسيرة الأمير هاشم العسكرية والتعليمية
تخرج الأمير هاشم من جامعة جورج تاون بدرجة امتياز، ثم تابع دراسته العليا في علوم القرآن الكريم بجامعة البلقاء التطبيقية، حيث حصل على درجة الماجستير. وشملت دراساته العليا أيضا شهادة ماجستير في الدراسات الدفاعية من جامعة كينغز كوليج في لندن.
وتدرج سموه في الرتب العسكرية حيث خدم في العمليات الخاصة، وقد قاد كتيبة المغاوير الملكية. وأكد سموه على أهمية التدريب والتطوير، حيث شارك في عدة دورات عسكرية في الولايات المتحدة والإمارات وحصل على جوائز تقديرية.
وتحت إشرافه، تم تأسيس مشروع "وقف ثريد" الذي يوفر وجبات غذائية مجانية، مما يعكس اهتمامه بالمبادرات الخيرية. كما يرأس سموه اللجنة الملكية لإعمار مقامات الأنبياء والصحابة.
الأدوار الملكية والإنجازات الشخصية
حاز سمو الأمير هاشم على ثقة جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث تولى مهام نائب الملك في مناسبات عديدة. وقد ارتبط سموه بالأميرة فهده هاشم ورزق بأربعة أبناء، مما يعزز من دوره كعائلة ملكية تهتم بالمستقبل.
وتم تعيينه كبيرا لأمناء جلالة الملك في عام 2017، مما يبرز مكانته في المجتمع الأردني. وقد شارك في العديد من المهام الرسمية مع الملك عبدالله الثاني، مما يعكس التزامه بخدمة الوطن.
ويمثل عيد ميلاده مناسبة للاحتفاء بإنجازاته ومسيرته، حيث يظل الأمير هاشم رمزا من رموز العطاء والإخلاص في خدمة وطنه وشعبه.















