+
أأ
-

تصعيد إسرائيلي جديد في الجنوب السوري يعكس التوتر المتزايد

{title}
بلكي الإخباري

شهدت قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي توغلاً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي، حيث أبدت هذه القوة المؤلفة من خمس آليات عسكرية نشاطاً ملحوظاً في المنطقة. وأقامت الحواجز المؤقتة عند المدخل الشرقي للقرية، وبدأت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم، قبل أن تتجه نحو الداخل دون تسجيل أي اعتقالات.

كما توقفت الآليات العسكرية لفترة قريبة من أحد المراكز الامتحانية داخل القرية، وغادرت المنطقة لاحقاً. وفي سياق متصل، أطلقت قوة أخرى من الجيش الإسرائيلي أربع قذائف صاروخية من مواقعها في الجولان المحتل صوب محيط سد المنطرة، مما أدى إلى سماع دوي انفجارات في محيط المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

أظهر التوتر المتزايد في المنطقة تعزيز الجيش الإسرائيلي لوجوده العسكري والاستخباراتي في ريف القنيطرة. فقد أقدمت القوات على تركيب كاميرات وأجهزة مراقبة متطورة في عدة مواقع قرب الجولان، بالإضافة إلى إنشاء مرصد عسكري جديد ونقاط تحصين في منطقة تل الأحمر الشرقي، مما يهدف إلى توسيع نطاق المراقبة والسيطرة على الحدود والتلال الاستراتيجية.

استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في درعا

وفي محافظة درعا، كشفت مصادر محلية عن توغلات متزامنة للقوات الإسرائيلية في الريف الغربي، حيث دخل رتل عسكري يضم أكثر من عشر آليات ومصفحات من الجولان المحتل نحو منطقة حوض اليرموك. وقد مر الرتل عبر بلدتي جملة وعابدين، وصولاً إلى أطراف بلدة معرية التي شهدت تثبيت وجود عسكري منذ فترة طويلة.

وبالتوازي مع ذلك، توغلت قوة عسكرية أخرى في نفس المنطقة، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين بلدتي جملة وعابدين، قبل أن تنسحب لاحقاً. تشهد هذه التحركات تزايداً ملحوظاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، مما يثير القلق حول التصعيد المحتمل في المنطقة.

في هذا السياق، أكدت التحركات العسكرية على ضرورة متابعة المستجدات في هذه المناطق، حيث يتزايد التوتر بين مختلف الأطراف المعنية. تبقى الأوضاع في الجنوب السوري محل اهتمام ومراقبة من قبل المجتمع الدولي.