ساعتان مع مناضل: منافقون ومناضلون

*د. ذوقان عبيدات*
اختتمت مؤسسة فلسطين الدولية ومنتدى المدارس العصرية موسمَها الثقافيّ مع المناضل زيد حمزة وسطَ جمهور مثقف، ومنتقًى في النادي الأرتوذكس مساء الأربعاء ١٧ /٦.
تحدث الدكتور زيد عن حياته الشخصية، والمهنية، والسياسية
وسط بيئة متلاطمة الأمواج بدءًا من الأربعينات في القرن الماضي وحتى الآن.
(١)
*زيد حمزة في القاهرة*
بالرغم من الدراسة الصعبة في كلية طب القاهرة، وخلافًا لمسؤولياته كونه طالبا، وجد د. زيد نفسه بين كبار الأدباء، والمفكرين، والإعلاميين المصريين، ووسط مؤسسات مصرية لم يكن لدينا مثيل لها في ذلك الوقت، وربما ليس لدينا مثلها حتى الآن! تحدث عن روز اليوسف، وأخبار اليوم والأهرام ،وألأخوين أمين، والسباعي! تحدث عن الحزبية، والفكر الماركسي، وعن فرص النضال المتاحة في مصر عبد الناصر! وعبُر عن ذلك بالنقلة الشاسعة بين"قرية عمان" وبين مدينة القاهرة المتطورة جدّا.
تكونت ثقافته الماركسية الفكرية والتي مارسها في طوال حياته فكريّا لا تنظيميّا.
(٢)
*زيد حمزة في النقابات*
تحدث زيد حمزة عن الفراغ السياسي، والتصحر الذي كان يسود الأردن بعد نكسة حزيران ٦٧، والتي صار يمر ذكرها بشكل طبيعي.
بعد خمسين عامًا. قال بأن الأطباء، والمهندسين، والمحامين ملأوا الفراغ السياسي، وتكونت النقابات المهنية ذات الطابع القومي، واليساري، وسيطرت على الشارع الأردني، حيث مثلت هذه النقابات نبض الشارع الأردني.
(٣)
*المقاومة ضمير الأمة*
بكل جرأة قال زيد حمزة: إن المقاومة تمثل ضمير الأمة العربية، ومن المحزن أن يقال عن طوفان الأقصى، ومقاومة غزة، وحماس، ومقاومة حزب الله في جنوب لبنان بأنها مقاومة عبثية، قادت إلى التدمير، والخراب، وكأن الشعب المحتل ليس له سوى الخضوع لمن يحتله!
حيٌا د. حمزة المقاومة "العظيمة" في فلسطين، ولبنان، واليمن! كما حيٌا صمود الشعب الإيراني في وجه العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
(٤)
*المنافقون والمناضلون*
في إجابته عن سؤال حول المجد الذي يناله المنافقون، والتضييق الذي يحظى به المناضلون، قال د، حمزة: إننا بحاجة لإعادة تأكيد مشروعية المعارضة؛ بوصفها رافعة قوة للمجتمع والوطن. فالمنافقون عبء على الوطن والحكم، وليسوا دعمًا له.
(٥)
*أسرار الحياة النشطة*
أسهب د. حمزة في تحديد عشرة معايير لحياة صحية مثل: الرياضة، والغذاء، والبعد عن التدخين، وغير ذلك، وهذا ما قاده إلى عامه الرابع والتسعين بصحة نفسية، وجسدية، وعقلية سليمة.
صفٌق الجمهور طويلا حين تحدث عن المقاومة في فلسطين، ولبنان، واليمن!
فهمت عليُ؟!!!



















