+
أأ
-

اجتماع وزراء الخارجية العرب في عمان يعزز التعاون الإقليمي

{title}
بلكي الإخباري

انطلقت أعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة في عمان بمشاركة وزراء الخارجية العرب. وتهدف هذه الاجتماعات إلى مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية وتعزيز التنسيق العربي المشترك.

قال وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، إن الدول العربية رحبت بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع. وأوضح أن هذه الخطوة تمثل توجهًا إيجابيًا نحو خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل.

وأكد الزياني خلال كلمته في الاجتماع أن انعقاد هذه الدورة يأتي في ظل ظروف دقيقة تتطلب تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول العربية. وشدد على أهمية تعزيز التضامن العربي لحماية الأمن القومي وتحقيق تطلعات الشعوب نحو الأمن والاستقرار والتنمية.

تداعيات الحرب والتهديدات الإقليمية

بين الزياني أن المنطقة شهدت تداعيات الحرب الأخيرة، وما رافقها من اعتداءات إيرانية على دول مجلس التعاون والأردن. وأشار إلى استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف الأعيان المدنية والمناطق السكنية، مما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف أن الوضع تفاقم مع إغلاق إيران لمضيق هرمز، مما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة وأضر بالاقتصاد العالمي. وأكد أن هناك قرابة 20 ألف بحار محتجزين بعيدًا عن ذويهم بسبب هذه الأوضاع.

وشدد على تطلّع الدول العربية إلى الالتزام الكامل ببنود مذكرة التفاهم. وأوضح ضرورة احترام سيادة دول المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة شاملة لكافة التهديدات التي تمس أمن الدول العربية.

الجهود المبذولة من أجل السلام

ثمّن الزياني الجهود المبذولة لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. وأشاد بمبادرات الوساطة التي قامت بها باكستان وقطر لدعم الحوار والمساعي السلمية. وأكد على أهمية تلك الجهود لتحقيق الاستقرار.

وأوضح أن الاجتماع يهدف إلى اعتماد قرار تعيين الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الذي سيباشر مهامه في مرحلة حساسة تمر بها الأمة العربية. ولفت إلى أن نبيل فهمي يتمتع بخبرة دبلوماسية واسعة ورؤية واضحة.

وأكد أن حرص نبيل فهمي على توحيد الصف العربي سيكون له تأثير إيجابي على مستقبل العلاقات العربية.