آفاق جديدة للعمل العربي المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي، أن الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب يهدف إلى تعزيز العمل العربي لمواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع عبد اللطيف الزياني، وأحمد أبو الغيط، أوضح الصفدي عقب انتهاء الاجتماع في عمّان أن الحوار الذي دار خلال الجلسة عكس الإدراك المشترك لخطورة التحديات وضرورة تعزيز العمل الجماعي لمواجهتها.
وشدد الصفدي على أهمية مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا دعم الوزراء العرب لهذه الاتفاقية. وأشار إلى ضرورة التقدم في المفاوضات الجارية في سويسرا للتوصل إلى حل شامل يعالج أسباب التوتر التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة.
وأوضح الصفدي أن الدول العربية تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددا على ضرورة معالجة أسباب التوتر والاحترام الكامل لسيادة الدول العربية. وأكد على رفض التدخلات الخارجية التي تهدد أمن واستقرار الدول العربية.
أهمية معالجة التوترات السابقة وتعزيز التعاون
وبين الصفدي أن الدول العربية أدانت الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مشددا على أهمية العمل الجماعي لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات. وأكد أن معالجة الأسباب التي أدت إلى التوتر كانت من المواضيع الرئيسية التي نوقشت خلال الاجتماع.
كما أشار الصفدي إلى أن القضية الفلسطينية كانت في مقدمة القضايا المطروحة، نظرا لما تواجهه من تحديات نتيجة السياسات الإسرائيلية التوسعية، بما في ذلك توسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي.
وأعرب الصفدي عن قلقه من محاولات انتهاك الوضع القانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل.
















