+
أأ
-

بيان المهاجرين الأوزبك في سوريا يكشف عن موقفهم من التهديدات

{title}
بلكي الإخباري

رد المهاجرون الأوزبك في سوريا على الحملة التي تستهدفهم ببيان رسمي، حيث أكدوا من خلاله أن انتقاداتهم للسلطة كانت ضمن إطار شرعي. وأوضحوا أنهم لم يدعوا إلى استخدام العنف أو حمل السلاح، بل مارسوا حقهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

تفاصيل البيان واتهامات السلطة

بين البيان أن الاتهامات الموجهة من قبل الحكومة استندت إلى استنتاجات غير مثبتة، مشيرا إلى أن بعض الجهات التي انتقدتهم قد اعترفت لاحقا بأخطائها. وأضاف المهاجرون أن من الضروري التحقق من الوقائع قبل إصدار الأحكام.

وشدد المهاجرون على أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري، مؤكدين أنهم سيستمرون في التعبير عن آرائهم بطرق سلمية. وأوضحوا أن التهديدات التي يتلقونها لن تثنيهم عن التمسك بمبادئهم، معلنين أن الإصلاح يتطلب الحوار وليس العنف.

التحديات التي تواجه المجتمع الأوزبكي

قامت السلطات السورية بضم عدد من الجهاديين الأجانب إلى مؤسساتها الأمنية، مما يشير إلى حساسية هذا الملف. وأشار المهاجرون إلى أن أولئك الذين يعارضون السلطة أو يتخذون موقفا محايدا يخضعون لمراقبة شديدة.

وأكدوا أن السلطات تملك القدرة التقنية على مراقبة الأفراد الذين قد يشكلون تهديدا للاستقرار. وأكد البيان على أهمية التثبت من المعلومات وعدم الانجراف وراء الشائعات.

في ختام البيان، أعرب المهاجرون الأوزبك عن عزمهم على الدفاع عن حقوقهم بوسائل سلمية، في ظل تصاعد التحديات التي يواجهونها في المجتمع السوري.