+
أأ
-

استثمار المهارات: مفتاح جاهزية الشباب لمتطلبات سوق العمل

{title}
بلكي الإخباري

أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي السميرات أهمية الاستثمار في المهارات وبناء القدرات، موضحا أن هذا الاستثمار يعد أساسيا لتعزيز جاهزية الشباب والكوادر الوطنية لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.

وأضاف أن هذه التصريحات جاءت خلال حفل تخريج المشاركين في برنامج التدريب في مكان العمل، الذي نفذته جمعية المهارات الرقمية ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، بالتعاون مع شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر.

وشدد السميرات على أن بناء المهارات لم يعد خيارا بل ضرورة ملحة لمواكبة تحولات سوق العمل المتسارعة، مبينا أن الوزارة تواصل دعم البرامج التي تتيح للشباب والمهنيين اكتساب الخبرات العملية وتطوير قدراتهم، مما يفتح أمامهم آفاقا أوسع للنمو والتقدم المهني.

شراكات فاعلة لتعزيز مهارات الشباب

بين السميرات أن الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني تمثل نموذجا ناجحا في تصميم وتنفيذ برامج نوعية تلبي احتياجات السوق، وتسهم في الاستثمار برأس المال البشري.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية علاء نشيوات إن البرنامج يجسد أهمية ربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، ويعزز من جاهزية المشاركين ويزيد من فرص تقدمهم الوظيفي.

وأشارت الرئيس التنفيذي للشركة مها السعيد إلى أن تمكين الشباب والموظفين رقميا وقياديا يعد المحرك الرئيسي للاستدامة والتميز في خدمة العملاء وتنمية المجتمع.

تخريج 124 مشاركا ومشاركة من برنامج التدريب

شهد الحفل تخريج 124 مشاركا ومشاركة، منهم 74 خريجا ضمن مسار التمكين الرقمي والتوظيف، و50 موظفا وموظفة ضمن مسار التقدم المهني، بعد استكمالهم برنامجا تدريبيا مكثفا استمر لمدة ثلاثة أشهر.

وتمكن المشاركون من الجمع بين التدريب النظري والتطبيقي من خلال مشاريع عملية وجلسات إرشاد مهني وتقييمات مستمرة، مما ساهم في تعزيز المهارات المهنية والتقنية والقيادية لديهم.

أهمية هذا البرنامج تكمن في توفير فرص حقيقية للشباب والمشاركين لتطوير مهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل.