+
أأ
-

عمرو موسى يكشف تفاصيل مثيرة حول مكالمته الأخيرة مع مبارك

{title}
بلكي الإخباري

كشف عمرو موسى، الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، عن تفاصيل مثيرة تتعلق باتصاله الأخير بالرئيس الأسبق حسني مبارك. وأوضح موسى خلال ظهوره في بودكاست "مع لميس"، أنه اتصل بمبارك في الأيام الأخيرة من حكمه، مشيرا إلى أنه طلب منه التعامل برفق مع المتظاهرين. وبين أن رد الرئيس كان يحمل إشارات سلبية، حيث قال إن الأمور "لن تمر بخير".

وأضاف موسى أن مبارك أكد له أن الدولة كانت تستعد للتعامل مع الوضع المتوتر في البلاد. وشدد على أن الرئيس الأسبق كان مدركا للمخاطر التي تواجهه، حيث أبلغه قبل اندلاع أحداث يناير 2011 بوجود من يسعى لإبعاده عن السلطة، محذرا من تداعيات ذلك على استقرار المنطقة.

وأظهر موسى اعتقاده بأن مبارك لم يكن دمويا، وكان على دراية بالأحداث الجارية داخل مؤسسات الدولة. وأكد أنه لم يكن متحمسا لفكرة توريث الحكم، حيث كان يرى أن إدارة مصر مسؤولية كبيرة، ولا يرغب في أن يتورط نجله في تلك المهمة.

تداعيات مكالمة موسى مع مبارك

وأشار موسى إلى أن تلك المكالمة تعكس التوتر السياسي الذي كان يعيشه النظام في تلك الفترة. وأوضح أن الحديث عن الفوضى المحتملة كان يعكس قلق مبارك من تصاعد الاحتجاجات. وأكد أن تلك الأحداث كانت تمثل بداية تحول كبير في تاريخ مصر الحديث.

وعبر موسى عن أسفه لعدم قدرة النظام على احتواء الأزمات، مشيرا إلى أن تلك الفترة كانت مليئة بالتحديات. وأكد أن الأمل كان موجودا في إمكانية تحقيق استقرار سياسي، لكن الأمور أخذت مجرى آخر.

وفي ختام حديثه، أكد موسى على أهمية فهم الدروس المستفادة من تلك المرحلة، مشددا على ضرورة التواصل الجيد بين القيادة والشعب. وأوضح أن الحوار هو المفتاح لتجنب الأزمات المستقبلية.